الكومبس – أخبار السويد: أعلن حزب ديمقراطيي السويد (SD) أنه قد يطالب بمنصب وزير الخارجية إذا فازت أحزاب “اتفاق تيدو” بالانتخابات المقبلة.

وقال المتحدث باسم الحزب للشؤون الخارجية ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان آرون إميلشون لوكالة الانباء TT “أنا منفتح على ذلك بالطبع إذا طُرح هذا السؤال”.

وأضاف أن الحزب يدعم استمرار أولف كريسترشون رئيساً للحكومة، ويريد تحمل مسؤولية ملفي الهجرة والاندماج، لكن “جميع الحقائب الوزارية الأخرى مطروحة للتفاوض”.

تعزيز التعاون العسكري مع دول الشمال

يريد الحزب إعطاء أولوية لوضع عقيدة مشتركة لمنطقة الشمال وبحر البلطيق تشمل تعاوناً عسكرياً ومدنياً بين دول الشمال ودول البلطيق إضافة إلى بولندا وألمانيا، فيما يعرف بمجموعة “NB10”.

وقال إميلشون إن هذا التعاون لا يُنظر إليه كبديل لحلف الناتو، بل “كمكمّل له”، خصوصاً في ظل ما اعتبره تراجعاً للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

مطالب بإلغاء الاعتراف بفلسطين

أكد إميلشون أن حزبه يريد إلغاء اعتراف السويد بدولة فلسطين، مشيراً إلى أن هذه القضية ستكون مطروحة للنقاش إذا شارك الحزب في الحكومة.

كما دعا إلى زيادة صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، قائلاً إن هناك “فوائد متبادلة” من التعاون العسكري بين البلدين، خاصة في مجالات مثل الدفاع الجوي.

دعوات لنقل السفارة إلى القدس

يرى الحزب أيضاً أن الفترة البرلمانية المقبلة يجب أن تشهد خطوات نحو نقل السفارة السويدية من تل أبيب إلى القدس.

واقترح إميلشون إنشاء مركز ثقافي سويدي–إسرائيلي في القدس كمرحلة أولى، مع الاعتراف الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال “نعزز الحضور الدبلوماسي هناك تمهيداً لنقل كامل للسفارة”.

إمكانية خفض المساعدات الخارجية

أشار إميلشون إلى أن الحزب قد يدفع نحو تقليص إضافي في ميزانية المساعدات الخارجية، التي تبلغ هذا العام 53 مليار كرون، رغم معارضة حزبي الديمقراطيين المسيحيين والليبراليين.

كما دعا إلى استخدام المساعدات كوسيلة ضغط في اتفاقات الهجرة مع دول أخرى، بينها سوريا.

وأضاف أن الحكومة الحالية تعرضت لانتقادات بعد إبرام اتفاقات مع الصومال، وتبحث حالياً إمكانية إبرام اتفاقات مع حركة طالبان في أفغانستان.

وقال “نعتقد أن هناك مجالاً تدريجياً لإبرام اتفاقات مع مزيد من الدول”.

مواقف حزب ديمقراطيي السويد SD في السياسة الخارجية

  • يرى حزب ديمقراطيي السويد أن الولايات المتحدة حليف قوي، ويثق بأنها ستساعد السويد في حال تعرضها لهجوم عسكري، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى وجود “نقص في الثقة والاطمئنان”.

وقال آرون إميلشون إن هناك خطراً من “تفكك حلف الناتو”، ما قد يدفع أوروبا ودول الشمال إلى تعويض القدرات التي تمتلكها الولايات المتحدة حالياً.

  • يعتبر الحزب أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران “تنتهك على الأرجح القانون الدولي”، لكنه يرى أيضاً أن القانون الدولي “غير مكتمل” وقد يحتاج إلى إضافة “بعد إنساني” يسمح للمجتمع الدولي بالتدخل.
  • يدعو الحزب إلى تقليص الوجود الدبلوماسي الإيراني في السويد إلى الحد الأدنى، بحيث يقتصر تقريباً على السفير وعدد محدود جداً من الموظفين.
  • يرحب الحزب بالحوار الذي بدأته الحكومة السويدية مع فرنسا بشأن الأسلحة النووية، ويرى أن السويد تحتاج مستقبلاً إلى تكييف سلاح الجو أو أنظمة أخرى لاستقبال مثل هذه القدرات، معتبراً أن دول الشمال قد تحتاج على المدى البعيد إلى برنامج نووي.
  • يدعم الحزب استمرار التعاون داخل الاتحاد الأوروبي، لكنه يريد إصلاحه من الداخل، مع الحفاظ على حق النقض “الفيتو” وتوسيعه داخل الاتحاد.
  • كما رحب الحزب بخسارة فيكتور أوربان للسلطة في المجر، معتبراً أن ذلك سيسهّل دعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا.

المصدر: البرنامج الأوروبي لحزب ديمقراطيي السويد، راديو السويد، ووكالة الانباء TT.