الكومبس – أخبار السويد: احتفى القيادي في حزب الليبراليين السويدي، يوار فورشيل، بمقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، خلال جلسة لنقاش السياسة الخارجية في البرلمان السويدي. وفي المقابل قالت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد إنها لا تحتفل بموت أي شخص.

وعلّق فورشيل، المتحدث في السياسة الخارجية باسم الليبراليين، على مقتل السنوار بوصفه “خبراً رائعاً” و”مصدر سعادة كبيرة”، كما نقلت صحيفة إكسبريسن.

وأضاف “أعتقد أن الكثيرين في السويد احتفلوا عندما تمكنت إسرائيل من القضاء على قيادات حزب الله، وأعتقد أيضاً أن الكثيرين احتفلوا يوم أمس بعد القضاء على أحد أبرز قادة حماس والعقل المدبر للهجوم الإرهابي في 7 أكتوبر”.

وفي تصريح له بعد الجلسة قال “لم أتمكن من الاحتفال بعد، لأن الخبر جاء في وقت متأخر من مساء أمس. لكن سأكون حذراً في احتفالي”.

وعند سؤال صحفيين له عما يعنيه بالاحتفال، قال: “الاحتفال يعني أن نشعر بالفرح. من الواضح أن هذا يمنحنا الأمل في إمكانية تحقيق حل الدولتين، لأنه لا يمكن التوصل إلى هذا الحل طالما أن حماس تشكل تهديداً وجودياً. أتوقع أن كل من يؤيد حل الدولتين سعيد بهذا الخبر”.

هل من المناسب الاحتفال بموت إنسان؟

ورداً على سؤال صحفي عن مدى ملاءمة الاحتفال بموت شخص، قال فورشيل”الأمر ليس متعلقاً بموت هذا الشخص تحديداً، بل بموقعه القيادي. فهو الذي خطط للهجوم الإرهابي في 7 أكتوبر، وهو الشخص الذي ساهم في استمرار الحرب”.

وزيرة الخارجية: لا أحتفل بموت أحد

من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينرغارد أنها لا تحتفل بموت أي شخص. وقالت بعد النقاش في البرلمان “أنا لا أحتفل أبداً عندما يموت أحد”.

وعند سؤالها عن رأيها في احتفال عضو في البرلمان بموت إنسان، قالت الوزيرة: “عليّ المغادرة الآن. لم أسمع ذلك، بإمكانكم أن تسألوه”.

وكان رئيس الحكومة أولف كريسترشون علّق أمس على مقتل يحيى السنوار. وقال لراديو إيكوت “لن أفتقده شخصياً. هل هذا الأمر جيد؟ سنرى”.

من الصعب التكهّن بتداعيات مقتله

وعند سؤالها عن تأثير مقتل السنوار على مجريات الحرب، أجابت الوزيرة أنه من الصعب التنبؤ بذلك.

وقالت “كان السنوار العقل المدبر وراء الهجمات الإرهابية الفظيعة في 7 أكتوبر. هناك ضرورة لتجديد المطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن”.

وعندما سُئلت عما إذا كان مقتل السنوار يعني القضاء على حماس، قالت الوزيرة: “من السابق لأوانه التكهن بذلك، وعلينا متابعة التطورات عن كثب”.

وزيرة الخارجية: المقارنة بين سفيري إسرائيل وروسيا “غير مقبولة”

خلال المناقشة البرلمانية، انتقدت وزيرة الخارجية تصريحات النائب عن الاشتراكيين الديمقراطييين، أولا مولر، الذي انتقد السماح لسفير إسرائيل بالتجول في البرلمان الأسبوع الماضي.

وأضاف “لا يزال سفير إسرائيل مرحباً به، لكن ليس سفير روسيا، وهذا لا يعتبر تعاملاً متساوياً وفقاً لمبادئ القانون الدولي،”

من جانبها ردت وزيرة الخارجية على تصريح النائب، معتبرة إن “المقارنة غير مقبولة ومستهجنة”. وقالت “يبدو أن عضو حزب الاشتراكيين الديمقراطيين لا يأخذ هجوم حماس الإرهابي في 7 أكتوبر بجدية”.

وتابعت “الهجوم الإرهابي الذي نفذته حماس ضد إسرائيل في 7 أكتوبر يمنح إسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، على عكس ما فعلته روسيا في أوكرانيا، التي شنت غزوًا غير مبرر على دولة جارة مسالمة”.

وتساءلت عما اذا كان تصريحه يمثل موقف الحزب أم مجرد “زلة لسان”.