الكومبس – ستوكهولم: دعت الكاتبة الآيسلندية Bryndis Bjorgvinsdottir حكومة بلادها الى إستقبال المزيد من اللاجئين السوريين، بعد إعلان الحكومة عن إستقبال 50 لاجئاً سورياً فقط قبل نحو شهر.

وأنشات الكاتبة الحاصلة على العديد من الجوائز في الأدب الآيسلندي مجموعة على الفيسبوك، أطلقت عليها أسم “سوريا تدعو”، حثت من خلالها الشعب الإيسلندي على مطالبة حكومته بإستقبال المزيد من طالبي اللجوء.

وتلقت مبادرة Bjorgvinsdottir إستجابة كبيرة جداً. حيث وفي غضون يوم واحد فقط، إنضم أكثر من عشرة آلاف آيسلندي الى الحملة، أي نحو ثلاثة بالمائة من المجموع الكلي للسكان، بحسب ما كتبته صحيفة تلغراف البريطانية.

ولم يبد مؤيدي المجموعة تعاطفهم وقبولهم لإستقبال عدد أكبر من الناس فحسب، بل أن الكثير منهم عرضوا مساعدتهم الشخصية وإستقبالهم في منازلهم.

وكتبت إحدى السيدات في المجموعة، قائلة: أنا أم وحيدة أعيش مع أبني البالغ من العمر 6 سنوات. يمكننا إستقبال طفل يحتاج الى مساعدة. أعمل كمعلمة ويمكنني تعليم الطفل اللغة الآيسلندية.

وقالت الكاتبة في حديثها الى التلفزيون الآيسلندي العام RUV، أعتقد أن الناس إكتفوا من سماعهم ورؤيتهم أخبار وصور المهاجرين الذين يلقون حتفهم في مياه البحر الأبيض المتوسط وأنهم يريدون عمل شيء ما الآن.

ولم تلق الحملة تعاطفاً شعبياً فقط بل كان لها تأثيرها على الحكومة الآيسلندية، حيث قالت وزيرة الشؤون الإجتماعية Eygló Harðardóttir، إنها تأثرت بعمق من حجم المشاركة وأنه سيجري رفع الحد الأدنى من الحصة التي كانت قد أعلنتها الحكومة في وقت سابق، لكنها لم تفصح عن أرقام جديدة بهذا الخصوص.