Foto: Anders Wiklund/TT 
(أرشيفية)
Foto: Anders Wiklund/TT (أرشيفية)
2021-03-09

الكومبس – أخبار السويد: حذرت هيئة الصحة العامة السويدية، من أن جائحة كورونا قد تتسبب بترك جيل كامل من الأطفال والشباب المصابين بصدمات نفسية.  

وقال مدير عام الهيئة، يوهان كارلسون، لوكالة الأنباء السويدية، “إذا لم نتحكم في ذلك، فإننا نجازف بفقدان جيل كامل”.

وأضاف، ” أن صحة الطفل تأتي على رأس سلم الأولويات عندما ينحسر الوباء”.

ووفقًا لتقرير منظمة حقوق الأطفال Bris السنوي لعام 2020، فقد أدى الوباء إلى زيادة مرضى الحالات النفسية والعقلية من الأطفال والشباب، بسبب عوامل عدة من بينها، النزاعات الأسرية وسوء المعاملة خلال الجائحة.

 وأشار كارلسون إلى أن هذه المخاوف كانت أحد الأسباب، التي دفعت الهيئة لإبقاء المدارس الابتدائية مفتوحة، خاصة أن نسبة إصابة الأطفال بفيروس كورونا تبقى أقل من غيرهم.

وقال، ” كلما زادت صرامة القيود، زاد عدد الأطفال المصابين بحالات نفسية وعقلية. لقد كان لدينا دائمًا هذا المنظور وقمنا بإجراء دراسات مهمة وفقًا لذلك”.

وأوضح أن العديد من العائلات تواجه أوقاتاً عصيبة خلال الوباء في المنزل، وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى تدهور الصحة العقلية لأطفالهم.

Related Posts