الكومبس – ستوكهولم: رد وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت على الإنتقادات الحادة التي وجهت إليه من قبل العديد من الأحزاب والشخصيات السويدية بعد إشادته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، قائلاً إن " هناك أُناس لا يمكنهم على الإطلاق أن يروا أشياء إيجابية في إسرائيل، ويصبغون كل ما يتعلق بها بالألوان الداكنة".

الكومبس – ستوكهولم: رد وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت على الإنتقادات الحادة التي وجهت إليه من قبل العديد من الأحزاب والشخصيات السويدية بعد إشادته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، قائلاً إن " هناك أُناس لا يمكنهم على الإطلاق أن يروا أشياء إيجابية في إسرائيل، ويصبغون كل ما يتعلق بها بالألوان الداكنة".

وكانت إنتقادات حادة، وجهت الى بيلدت من قبل المعارضة وسياسيي الأحزاب الحاكمة بعد وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون في تغريدة على صفحته في موقع "تويتر" بانه "القائد الإسرائيلي العظيم" و "القائد العسكري اللامع" و "رجل دولة حكيم، أدرك أهمية السلام".

وقال بيلدت: هناك أمور يمكن تسليط الضوء عليها، من الممكن أن أُنتقد عليها في بعض الأحيان، لكني أعتقد إنه من الجيد إبراز الخصائص الإيجابية.

وأضاف بيلدت: أنا لا أنتمي الى الأشخاص الذين يرغبون بصبغ إسرائيل بالألوان الداكنة دائماً.

وحول تعليقه الناقد على رحيل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، قال بيلدت، نعم لم يكن هناك الكثير من الأمور الأيجابية للتعليق عليها. لكنه وبخصوص ما يتعلق بـ أرييل شارون، فأعتقد انه أقدم على تغيرات سياسية ذات معنى خلال السنوات الأخيرة من حياته السياسية.

وذكر بيلدت، إن شارون قال "لا" للمستوطنات، وقبل بشكل مفاجىء بدولة فلسطينية، كما إنه أبدى رغبته في إجراء مفاوضات السلام وترك حزبه القديم وأنشأ حزباً جديداً لتحقيق ذلك.

وبينّ بيلدت، إنه ينتمي الى أولئك الذين يعتقدون أنه اذا لم تكن السكتة الدماغية قد أصابت شارون وواصل جهوده، ربما كنا قد حصلنا على السلام اليوم.