Lazyload image ...
2015-12-03

الكومبس – ستوكهولم: اعتبر وزير الخارجية السويدي السابق Carl Bildt أن أفضل طريقة لإنقاذ المختطفين هي من خلال التفاوض المتأني وعدم إبداء أي اهتمام بالجماعات المسؤولة عن عملية الاختطاف.

وجاءت تصريحات بيلدت بعد نشر شريط فيديو جديد بثه مختطفو المواطن السويدي يوهان غوستافسون المعتقل منذ أربعة سنوات في مالي.

وتشير التقديرات إلى احتمال أن يكون متشددون إسلاميون ينتمون لتنظيم القاعدة هم المسؤولون عن عملية اختطاف السويدي غوستافسون عام 2011 عندما كان في رحلة بالدراجة النارية في مالي.

وقال بيلدت لبرنامج Aktuellt على التلفزيون السويدي SVT إنه لا يرغب التعليق على وجه التحديد على قضية يوهان غوستافسون، لأنه يعتقد أن أفضل وسيلة لإنقاذ المختطفين والحفاظ على حياتهم هي من خلال اتباع التفاوض المتأني والدبلوماسية الهادئة.

وكشف وزير الخارجية السابق أن عملية التفاوض في هذه القضية حققت تقدماً ونجاحاً في عدة مرات، وبالتالي فإن عدم إعطاء معلومات كثيرة عن كيفية سير مجريات المفاوضات سيساهم كثيراً في تحقيق نجاح أفضل لحل هذه المسألة.

وأضاف أن نشر تفاصيل قضية الاختطاف يمكن أن يؤدي إلى إلحاق الضرر بالضحايا، كما يمكن استخدامها على سبيل المثال للحصول على فدية مالية أكبر، مبيناً أن هذا الأمر يصب في النهاية في مصلحة الخاطفين للعب على وتيرة زيادة سعر الفدية.