الكومبس – أخبار السويد: اعتبر رئيس الوزراء ووزير الخارجية السويدي الأسبق عن حزب المحافظين كارل بيلد أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران تمثل “انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”، ما أثار انتقادات ضده من سياسيين سويديين ذوي أصول إيرانية.
وكتب بيلد على منصة إكس: “النظام في طهران بغيض. لكن الهجوم يظل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي. لا تصبح قديساً بسبب خطايا الآخرين”.
وأكد أن الضربات لا تتوافق مع القانون الدولي، وهو تقييم تقاطع مع ما ذكره خبراء في القانون الدولي. كما قالت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد إنها تجد صعوبة في اعتبار الهجوم متوافقاً مع القانون الدولي.
حنيف بالي: ربما أصيب بالخرف
في المقابل، رأت وزيرة المناخ السويدية من أصل إيراني رومينا بورموختاري أن الهجمات يجب أن تُفهم في سياق انتهاكات النظام الإيراني. وكتبت على إكس أن “القانون الدولي لا يوجد ليقف في وجه التدخل الإنساني”، معتبرة أن بيلد “انتقائي” في استناده إلى قواعد القانون الدولي.
كما وجّه السياسي في حزب المحافظين حنيف بالي انتقادات لبيلد، وكتب على إكس: النظام الإيراني أرسل 38 ألف مسيرة شاهد إلى أوكرانيا، “إما أنه (يقصد بيلد) بدأ يُصاب بالخرف أو أصبح يائساً”.
بيلد يتمسك بموقفه: حقائق
من جانبه، رد بيلد قائلاً إنه يتفهم منتقديه، لكنه يتمسك بموقفه، كما نقلت إكسبريسن.
وأضاف: “يمكنني أن أتفهم وأحترم أنهم ينطلقون من زاويتهم الخاصة، لكن الحقائق هي الحقائق. يمكن سؤال أي خبير في القانون الدولي عن ذلك. لا يمكننا التحدث عن القانون الدولي فقط عندما يناسبنا”، كما نقلت