الكومبس – كالمار: تحدث تحقيق إذاعي بثته القناة الرابعة في الإذاعة السُويدية، عن النشاط الذي يقوم به، شاب مسلم يقيم في السويد، عن طريق الفيسبوك ضد تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، من خلال تفنيده المبررات التي يستخدمها التنظيم لإرتكاب جرائمه بإسم الإسلام.

الكومبس – كالمار: تحدث تحقيق إذاعي بثته القناة الرابعة في الإذاعة السُويدية، عن النشاط الذي يقوم به، شاب مسلم يقيم في السويد، عن طريق الفيسبوك ضد تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، من خلال تفنيده المبررات التي يستخدمها التنظيم لإرتكاب جرائمه بإسم الإسلام.

ولم تذكر الإذاعة أسم الشاب، بسبب التهديدات التي تلقاها نتيجة وقوفه ضد التنظيم ونجاحه في حشد المزيد من الشباب المسلم المتنور في السويد ضد الإرهاب والتطرف.

يقول الشاب: "وصفوني بالمسلم الخائن. فيما استخدم البعض منهم ذلك في تبرير قيام الدولة الإسلامية بقطع رؤوس بعض المسلمين أو قتلهم. كتبوا عني بأني أحارب الله وقوانينه".

"لا أشعر بالتهديد"

يضيف الشاب: لا أشعر نفسي مهدداً. بل ان ذلك يمنحني المزيد من القوة للإنخراط بمثل هذه القضايا. ويجعلني أعلم بأني أُشكل تهديداً لهم، وأنني حقاً أُؤثر عليهم وأمنعهم من نشر آرائهم وأفكارهم الشريرة".

ويرى الشاب أن من مهماته كمؤمن بالدين الإسلامي، محاولة التأثير على الآخرين ومنع سقوطهم في شباك التنظيم، لافتاً الى أنه لا ينبغي إستخدام الإسلام لتحقيق أغراض خاصة.

يقول: أعتقد ان من الواجب عليّ وعلى جميع من يستطيعون إحداث فرق، مناقشة المتعاطفين مع التنظيم ومحاولة تغيير آرائهم.

ويرى الشاب أن وسائل التواصل الإجتماعي، تشكل الأسلوب الأكثر ملاءمة في تعبير الفرد عن آراءه. وأنه يمكن معرفة المتعاطفين مع التنظيم من خلال بعض الرموز والعبارات التي يعتمدونها في ملفاتهم الشخصية، موضحاً ان البعض يعمل كما لو أنه في مهمة لكسب المزيد من المتعاطفين لصالح التنظيم.

ويعتقد الشاب، ان الشخص يجب أن "يكون متمكناً من الدين الإسلامي لمناقشتهم، وبكونه مسلما متدينا، يرى إن الدين أمر مهم، قائلاً: أحاول أن أكون مؤمناً بأكبر قدر أستطيعه، أن أتبع الله وكلماته. أريد أن أنشر الإسلام بالطريقة الصحيحة".

عشرات الشباب يلتحقون بالتنظيم

معروف أن من ضمن الوسائل الفعالة التي إعتمدها تنظيم الدولة الإسلامية في الدعاية الجهادية وتجنيد الشباب في السويد وغيرها من الدولة الأوربية، إستخدامه وسائل التواصل الإجتماعي.

ومن المدن التي برز فيها ذلك، مدينة يوتوبوري، ثاني أكبر المدن السويدية والتي تسكنها شريحة واسعة من المهاجرين المنحدرين من أصول شرقية وشرق أوسطية، والتي شهدت سفر العديد من شبابها للقتال في سوريا والعراق.

وفي شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، أكد جهاز الإستخبارات السويدي، سيبو، وجود ما لا يقل عن 90 شاباً، سافروا الى العراق وسوريا للقتال الى جانب تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، فيما يرى مراقبون، أن العدد يفوق ذلك كثيراً وان ما أعلن عنه الجهاز ليس سوى العدد الموثوق معلوماتياً لديهم.