الكومبس – أخبار السويد: أعلن الادعاء العام عن الإفراج عن سائق الحافلة التي اصطدمت يوم الجمعة بموقف للحافلات وأسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص. وجاء القرار بعد استجواب السائق بحضور محاميه، رغم استمرار الاشتباه بحقه في التسبب بوفاة الغير وإصابة آخرين.

وقال المدعي العام روبرت سلوتنبري لصحيفة أكسبريسن إن ما ظهر في التحقيقات الأولية “لا يبرر استمرار احتجازه”، مؤكداً أن إجراءات التحقيق ما تزال جارية.

تحقيقات مستمرة وتحديد هويات الضحايا

أكدت الشرطة أن عملية التعرف على الضحايا لم تُستكمل بعد وقد تستغرق عدة أيام. وأوضحت أن سبب الحادث ما يزال غير واضح، وأن كمية كبيرة من المواد المصوّرة وردت من شهود وستخضع للتحليل، بينما ستُجرى فحوص تقنية تفصيلية للحافلة التي تمت مصادرتها.

وعولج السائق في المستشفى بعد الحادث، لكنه تمكن من الإدلاء بإفادته أمام الشرطة.

شهادات من زملائه وتفاصيل عن عمله

توافد عدد من سائقي SL يوم السبت إلى موقع الحادث ووضعوا الزهور تكريماً للضحايا. وقال السائق يوهان نيلسون للتلفزيون السويدي SVT إن الحادث “يمنح المرء منظوراً مختلفاً للحياة”، موضحاً أن المجموعة كانت في تدريب قريب من المنطقة استعداداً لبدء خط جديد في ديسمبر.

Foto: Christine Olsson / TT

وكشفت شركة Transdev، المشغّلة للحافلة، أن السائق كان في الخدمة منذ الساعة الواحدة ظهراً، وكان يستعد لركن الحافلة والذهاب إلى استراحة عندما وقع الحادث عند الساعة 15:20.

وقالت مديرة الاتصالات لوفيسا أوبوم إن الشركة تعتبره “موظفاً محبوباً وذو خبرة طويلة”، مؤكدة عدم وجود أي مؤشرات على مشكلات صحية لديه قبل الحادث.

وأوضحت أن جدول عمل السائقين يتضمن عادة فترة استراحة منتصف اليوم، وأن الأولوية الآن هي دعم العاملين الذين يشعرون بصدمة شديدة.

وأضافت Transdev أن الفحوص الأولية لا تشير إلى وجود خلل تقني في الحافلة، لكنها ستخضع لمزيد من الفحوص ضمن التحقيق.

وبدأت هيئة التحقيق في الحوادث (SHK) جمع المعلومات عبر دراسة أولية بالتعاون مع الشرطة وخدمات الإنقاذ، مشيرة إلى أن اتخاذ قرار رسمي بفتح تحقيق كامل “قد يستغرق عدة أيام”.