الكومبس – ستوكهولم: وفقاً للتقرير السنوي لمؤسسة البنية التحتية للإنترنت، فأن كبار السن في السويد هم من أكثر الفئات إغترابا وبعداً عن مجتمع المعلومات المتجسد في الإنترنت والوسائل المعلوماتية الرقمية.

الكومبس – ستوكهولم: وفقاً للتقرير السنوي لمؤسسة البنية التحتية للإنترنت، فأن كبار السن في السويد هم من أكثر الفئات إغترابا وبعداً عن مجتمع المعلومات المتجسد في الإنترنت والوسائل المعلوماتية الرقمية.

وذكر التقرير أنه على الرغم من الثورة المعلوماتية الحديثة، وسهولة التواصل وانتشار المعلومات، إلا أن 40 % من السويدين لا يستخدمون الإنترنت، ويشعرون بالعزلة الإجتماعة بسبب استخدامه في تبادل المعلومات.

وبيّن التقرير أن كل 4 من 10 أشخاص في المجتمع السويدي من الذين لا يستخدمون الإنترنت، وغير مشاركين وفعالين في تلقي المعلومات عن طريقه، هم في معظمهم من فئة العمر 76.

وقامت مؤسسة البنية التحتية للإنترنت عام 2011 بحملة رقمية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والمنظمات لتمكين نصف مليون من السويديين من استعمال الإنترنت قبل نهاية عام 2013. لكن التقرير لهذا العام أظهر أن الحملة لم تنج في تحقيق العدد المطلوب، ولا تزال نسبة كبية من المواطنيين بعيدين كل البعد عن استخدام الإنترنت.