الكومبس – ثقافة: منذ اكثر من خمسة عشر عاما يكرس الكاتب السويدي Bosse Schön وقته للبحث والدراسة من اجل كشف الحقائق والوثائق حول اشتراك بعض الشباب السويديين في وحدات SS التابعة للجيش الهتلري النازي خلال الحرب العالمية الثانية، ودورهم في تأسيس الحركات العنصرية والنازية في البلاد.
وقد اصدر الكاتب منذ عام 2000 وحتى الآن عشرة كتب مهمة يتقصى فيها اخبار ووثائق ومذكرات ورسائل ويوميات تشير الى أولئك الجنود او الشباب السويديين الذين انخرطوا في قتال او تصفيات او محارق او مذابح ابادة جماعية خلال الفترة النازية تلك.
وتعد كتبه التي اصدرها وثائق مهمة في اطار البحث التاريخي عن حقيقة انخراط العديد من السويديين في القتال الى جانب هتلر. وتعتبر كتبه الصارة بالتتابع تحت العناوين التالية: " السويديون الذين قاتلو مع هتلر – 2000 و حيث تعلو حواجز الحديد المتقاطعة – 2001 و هاملتون الموثوق به – 2002 و جنود هتلر السويديين 2004 و اشاره – 2005 و البحث عن الأب – 2006 وحقائق حول زارا ليندر – 2006 و ساعات برلين الأخيرة – 2009 و الروس قادمون – 2009 واخيرا كتاب رسائل ويوميات الجنود السويديين الذين قاتلو مع وحدات اس اس – 2014 " مصادر مهمة وبحوثا ودراسات ووثائق تكشف تلك الحقيقة المرة عبر منهجية شفافية لكتابة التاريخ وكشف وثائقه.
وهو في كتابه الأخير يتابع سيرة حياة ورسائل ومذكرات 270 من السويديين الذين قاتلوا مع وحدات اس اس التابعة للجيش النازي . كما يكشف اسرار المخابرات السويدية سابو ومراقبتها لهؤلاء بعد عودتهم الى السويد وخشيتها من ان يحاولوا نشر الفكر النازي.
ويقول المؤلف "انه برغم مراقبة المخابرات السويدية للجندي العائد " غوستاف اكستروم " لمدة طويلة الا انه استطاع ان يضع بشكل سري اللبنات الأولى للحزب العنصري النازي وافكاره ومواقفه قبل وفاته" وفيما بعد استطاع مجموعة من المؤمنين بفكرته تلك من تأسيس حزب سفاريا ديمكراتنا SD –عام 1988 والذي حقق قاعدة شعبية جاوزت 12 الفا من المؤيدين في بداياته ولغاية اوائل التسعينات كوريث لأحزاب سويدية وافكار متعدده تصب بإتجاه اثراء الفكر النازي والعنصري.
.jpg)