الكومبس – أخبار السويد: أكد رئيس الوزراء أولف كريسترشون أن إرسال السويد عدداً محدوداً من الجنود إلى الصومال للمشاركة في مهمة أمريكية ضد حركة الشباب “يخدم المصلحة السويدية المباشرة”، بعد أن كشفت صحيفة إكسبريسن عن العملية السرية.
وقال كريسترشون في تعليقه للصحيفة “يقع في صميم المصلحة السويدية الحد من انتشار الإرهاب والإرهابيين من ذلك البلد تحديداً”، مشيراً إلى أن التدخل السويدي يقتصر على تقديم خبرات خاصة في مجال تحديد الهوية الجنائية والبيومترية.
تفاصيل المهمة السرية
كشفت التقارير الصحفية أن الجنود المشاركين ينتمون إلى وحدات خاصة من الحرس الملكي ضمن وحدة الأمن الجنائي الفني ، حيث يقومون بجمع وتحليل البصمات الوراثية والبيومترية لتحديد هوية المشتبه بهم أو القتلى.
ورغم أن الحكومة لم تحدد متى اتخذ القرار، أكدت أن لجنة الدفاع في البرلمان لم تُبلّغ إلا يوم الخميس، بعد أن واجهتها الصحيفة بأسئلة حول الاتفاق السري.
أهمية إقليمية ودولية
الحكومة شددت على أن المشاركة لا تُعد إرسال قوة مسلحة، وهو ما يجعل من الممكن اتخاذ القرار دون الرجوع إلى البرلمان. وقال كريسترشون “إذا كانت قوة مسلحة نذهب إلى البرلمان ونطلب تفويضاً. لكن هذه ليست قوة مسلحة، بل تفويض من الحكومة للقوات المسلحة للمشاركة في عملية دولية بقدرات خاصة لدينا”.
برر رئيس الوزراء سرية العملية بالقول “هناك أسرار لا يجب أن تُعرف، لأنها قد تعرّض سلامة أفرادنا للخطر. لكن الآن بعد أن كُشف الأمر يمكنني تأكيد ما يدور حوله تقريباً”.
وأشار كريسترشون إلى أن الهدف الأساسي هو الحد من نشاط الجماعات الإرهابية في الصومال، لكنه شدد أيضاً على أن الخطوة مهمة لأمن السويد وأوروبا: “الأمر مهم في الصومال بطبيعة الحال، لكنه لا يقل أهمية بالنسبة للسويد وأوروبا، حيث إن انتشار الإرهاب من هناك واسع النطاق”.