Anders Wiklund / TT
Anders Wiklund / TT
5.3K View

الكومبس – ستوكهولم: جدد زعيم المحافظين، أولف كريسترسون، دعوته لتقليص الهجرة في السويد بشكل كبير وإدخال سياسة اندماج “جديدة تمامًا”.

وقال في كلمة له، خلال مشاركته في أسبوع يارفا السياسي، إنه يجب إدخال متطلبات جديدة للحصول على الإقامة الدائمة والمساعدات الحكومية وأهمها، أن يصبح المرء جزءاً من المجتمع السويدي، وضرورة التمتع بالمهارات الوظيفية في سوق العمل.

وأكد كريسترسون، أنه يجب على السويد مرة أخرى القضاء على فقر الأطفال، المنتشر بين عائلات المولودين في الخارج، مشيراً إلى أن الحل لذلك لا يكون في زيادة المساهمات والمساعدات للآباء، ولكن عبر الاستثمار في الوظائف والمدارس والقانون والنظام وتقليل الهجرة وتخفيض الضرائب لذوي الدخل المنخفض.

وأضاف، “تظهر الأرقام الجديدة أن أكثر من نصف الأطفال المولودين في الخارج، يعيشون بمستوى اقتصادي منخفض. لا يحتاج آباؤهم إلى بدلات أعلى، بل يحتاجون إلى وظائف”.

وتابع، “هنا في السويد، للأطفال حقوقهم الخاصة وهنا ينطبق القانون على الجميع على قدم المساواة، إذا كنت لا تستطيع تحمل ذلك، فأنت اخترت البلد الخطأ”.

وأشار من ناحية أخرى إلى أنه في حال وصول حزبه “المحافظين” إلى الحكم، فستكون هناك ما أسماها قبضة أكثر صرامة على الجرائم “التي تهدد النظام” على حد تعبيره.

وقال، “لا أستطيع أن أعدك بأن العنف سينتهي على الفور، إذا تغيرت الحكومة. سيستغرق هذا بعض الوقت. لكن يمكنني أن أعدك بسياسة جنائية جديدة بالكامل”.

 وفي الوقت نفسه، اعتبر كريسترسون، أنه في المناطق المهمشة، مثل رينكبي، توجد قوة حقيقية تعيش هناك، بخلاف التقارير التي تتحدث عن حوادث إطلاق النار والإقصاء وتدني مستوى التعليمي للأطفال.

وقال، “لقد تحدثت إلى أشخاص فروا من الحرب والفقر لبناء حياة أفضل لأنفسهم وأطفالهم هنا في السويد، وقد تأثرت بالدافع والشجاعة التي لديهم”، كما يقول.