الكومبس – أخبار السويد: قال رئيس الوزراء ورئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون إن الحكومة تريد تعزيز اقتصاد الأسر العاملة، مؤكداً أن الأشخاص الذين يعملون بجد يجب أن يشعروا بأن المجتمع يقف إلى جانبهم. كما اعتبر أن أحزاب تيدو لا تزال قادرة على تغيير نتائج استطلاعات الرأي قبل الانتخابات.

وجاءت تصريحات كريسترشون خلال مقابلة مع التلفزيون السويدي SVT في مستهل يوم حزب المحافظين ضمن فعاليات أسبوع ألميدالين السياسي.

كريسترشون: الانتخابات لم تُحسم بعد

ورداً على سؤال بشأن تأخر أحزاب تيدو في استطلاعات الرأي، قال كريسترشون إن “الخبر الجيد هو أن الانتخابات ليست اليوم”.

وأضاف أن السبب يعود إلى أن البدائل السياسية لم تُطرح أمام الناخبين بصورة واضحة حتى الآن.

وقال “لدينا في جانبنا فريق أزرق وأصفر قادر على تشكيل حكومة أغلبية، ويجب مقارنته بتحالف أحمر-أخضر يضم هذه الأحزاب الثلاثة، وربما أيضاً حزب الوسط، وهو أمر يصعب فهمه”.

وأضاف أن سياسات حزبي اليسار والبيئة في مجالات مثل مكافحة الجريمة والضرائب ستكون جزءاً من أي حكومة يقودها الاشتراكي الديمقراطيون.

كما قال إن حزبه لا يزال أمامه “مئات الآلاف من المحادثات” مع الناخبين قبل يوم الانتخابات، معتبراً أن الاشتراكيين الديمقراطيين لا يريدون الاعتراف بأنهم سيحتاجون إلى دعم حزبي اليسار والبيئة لتشكيل الحكومة.

وعود بدعم الأسر العاملة

وقال كريسترشون إن المحافظين سيقدمون مزيداً من التفاصيل خلال خطابه في ألميدالين بشأن خطط تعزيز اقتصاد الأسر، مع تركيز خاص على العائلات العاملة.

وأضاف: “يجب أن يشعر الأشخاص الذين يعملون بجد بأن المجتمع يقف إلى جانبهم”.

وبحسب معلومات نقلها التلفزيون السويدي، من المتوقع أن يعلن حزب المحافظين عن تخفيض ضريبي جديد للأسر العاملة التي لديها أطفال صغار، تحت اسم “خصم الوالدين” (Föräldraavdraget).

ويأتي المقترح ضمن الوعد الانتخابي للحزب بزيادة الدخل المتاح للأسر التي لديها أطفال بمقدار 5 آلاف كرون شهرياً.

وقال كريسترشون “كل من يوفق بين مسؤوليات العمل والأسرة يجب أن يشعر بأن الجهد يؤتي ثماره، وأن الاجتهاد يُكافأ”.

دفاع عن إجراءات الدعم المؤقتة

ودافع رئيس الوزراء أيضاً عن إجراءات الدعم المؤقتة التي أقرتها الحكومة، مثل دعم الكهرباء وخفض ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية، رغم الانتقادات التي تعتبرها مكلفة وغير ضرورية.

وقال إن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على قوة الاقتصاد السويدي في ظل الاضطرابات التي يشهدها العالم.

وأضاف أنه يرى فرصاً جيدة للاقتصاد السويدي خلال الفترة المقبلة إذا أصبح الوضع الدولي أكثر استقراراً.