الكومبس – أخبار السويد : قال رئيس الحكومة أولف كريسترشون إن انتخابات 2026 ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت السويد ستواصل سياستها الحالية المشددة في الهجرة أم تعود إلى ما سماها “السياسات القديمة”.

وأشار في منشور على وسائل التواصل إلى أن عدد طالبي اللجوء انخفض بنسبة 24 بالمئة هذا العام، بعد أن كان العام الماضي في أدنى مستوى له منذ بدء تسجيل الإحصاءات عام 1985، مؤكداً أن هذا التراجع “ضروري للغاية” لضمان نجاح الاندماج في المجتمع.

واعتبر أن الاستمرار في هذا النهج يمنح فرصة للجميع لتعلم اللغة السويدية، وفهم المجتمع، والعمل، والاعتماد على الذات.

ووجه كريسترشون انتقادات لحزب الاشتراكيين الديمقراطيين، قائلاً إنهم استقبلوا 320 ألف طالب لجوء خلال ثماني سنوات “من دون أي تفكير في الاندماج”، على حد وصفه.

وأشار إلى أن أحزاباً متحالفة مع رئيسة الاشتراكيين مجدلينا أندشون تقترح الآن العودة إلى تلك السياسات، معتبراً أن الخيار في الانتخابات المقبلة سيكون بين الاستمرار في المسار الحالي أو التراجع.

وختم بالقول “رسالتي واضحة: يجب التمسك بالمسار الحالي وبناء بلد متماسك”.