الكومبس – أخبار السويد: قال رئيس الوزراء أولف كريسترشون إن بعض مقاعد الدراسة ستبقى فارغة بسبب جرائم “مرتبطة بما يسمى شرف العائلة”، مع بدء العام الدراسي الجديد في البلاد.
وأوضح في منشور على صفحته في الفيسبوك أنه كل عام يُنقل أطفال من السويد إلى الخارج ليتعرضوا للزواج القسري أو الختان أو محاولات العلاج التحويلي (التي تعرف أيضاً برحلات التربية)، كما قال.
وجدد التأكيد على أن “قمع الشرف لا مكان له في السويد”، مشيراً إلى أن “الحكومة شددت العام الماضي قانون حظر السفر لحماية الأطفال من نقلهم إلى خارج البلاد رغماً عنهم”.
وأظهرت الأرقام أن عدد قرارات حظر السفر تضاعف خمس مرات خلال عام واحد فقط، من 51 حالة إلى 258، وهو ما مكّن السلطات من حماية المزيد من الأطفال، وفق رئيس الحكومة.
وختم كريسترشون بالقول: “في السويد، يتمتع كل طفل بحقوقه الخاصة، وهنا نسمح للأطفال بأن يعيشوا طفولتهم”.
ارتفاع قياسي في قرارات حظر سفر الأطفال بعد التعديل القانوني
وكانت السويد شهدت خلال الفترة ما بين يونيو 2024 ويونيو 2025 ارتفاعاً كبيراً في عدد قرارات حظر سفر الأطفال واليافعين، حيث ارتفع العدد من 51 حالة إلى 258 حالة، أي ما يعادل خمسة أضعاف خلال عام واحد فقط.
ويعود هذا الارتفاع إلى التعديل القانوني الذي أقره البرلمان العام الماضي، والذي وسّع نطاق الحالات التي يطبق فيها الحظر، ليشمل إلى جانب الزواج القسري وختان الإناث، مواقف أخرى مثل ما يسمى بـ”معسكرات التربية” في الخارج، محاولات تحويل الميول الجنسية، أو نقل الأطفال إلى بيئات قد تضر بصحتهم ونموهم، إضافة إلى حالات السفر بغرض الانضمام إلى منظمات إرهابية أو إجرامية.