Johan Nilsson/TT
Johan Nilsson/TT
2021-10-24

الكومبس – أخبار السويد: اعتبر زعيم حزب المحافظين، أولف كريسترشون، أن العنف الذي يمارسه مجرمو العصابات، هو أحد أكبر المشاكل في السويد في الوقت الحالي.

وقال في خطاب خلال اجتماع لحزبه عقد في هيلسنبوري، ” ما يحدث الآن هو تهديد لسيادة القانون السويدية بأكملها”.

وأطلق كريسترشون على جرائم العصابات اسم “الإرهاب الداخلي” الذي يجب التعامل معه بالقوة الكاملة للتشريعات ضد الإرهاب مستشهداً بحادثة مقتل فنان الراب السويدي “إينار” الخميس الماضي

وقال بهذا الخصوص، ” يبدو أنه إعدام خالص. بلغ من العمر 19 عامًا وفقدت أم أخرى ابنها”.

واعتبر أن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجريمة، هو أحد مجالات التي سيركز عليها حزبه قبل الانتخابات القادمة.

ويريد المحافظون أن يتم اعتقال مجرمي العصابات دون اشتباه جنائي ملموس، وأن يتم ترحيل المواطنين الأجانب في العصابات، حتى لو لم تتم إدانتهم.

وأضاف كريسترشون، “ليس من حق الإنسان السويدي أن توجد عصابة إجرامية في السويد”.

كما تطرق إلى اقتراح الحزب بشأن الشهود المجهولين كوسيلة لكسر ثقافة الصمت عن الجرائم.

ويذهب المحافظون في هذا الإطار إلى أبعد من ذلك، مبررين الأمر بحقيقة أن قضية الحرية في السويد اليوم هي أن تكون خالية من جرائم العصابات.

ودعا كريسترشون الناخبين للتصويت لحزبه قبل عام من موعد الانتخابات البرلمانية في البلاد.

Related Posts