الكومبس – أخبار السويد: عبّر رئيس الوزراء أولف كريسترشون عن غضبه بعد تحقيق صحفي كشف عن ممارسات تمييزية في طوابير دخول النوادي والمطاعم في ستوكهولم، معتبراً العنصرية “سماً” تجب مكافحته بالقانون.

وكانت لقطات مخفية أظهرت تمييزاً واضحاً ضد شبان من ذوي البشرة السوداء.

وأثار التحقيق الذي بُثّته صحيفة أفتونبلادت ضمن برنامج “200 ثانية”، موجة واسعة من ردود الفعل وأعاد تسليط الضوء على التصرفات العنصرية.

كاميرات خفية تكشف التمييز

استخدم البرنامج كاميرات خفية لتوثيق تعامل حراس النوادي مع مجموعتين من الشبان، واحدة من ذوي البشرة السوداء وأخرى من ذوي البشرة البيضاء. وكانت النتيجة صادمة: سبعة من أصل ثمانية أماكن لم لم تسمح بدخول الشبان السودبينما سمحت للشبان البيض.

العنصرية تمنع تكافؤ الفرص

وقال كريسترشون في تعليق لصحيفة افتونبلادت إن “العنصرية والتمييز يقفان في طريق الحقوق المتساوية والفرص في الحياة. إنها مشكلة مجتمعية خطيرة يجب الاستمرار في مكافحتها”.

وأضاف أن ما كشفه البرنامج “غير مقبول ومخالف للقانون”، مشيراً إلى أن المجتمع السويدي بحاجة إلى عمل منظم وطويل الأمد لمواجهة هذه الممارسات.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة اعتمدت مؤخراً خطة عمل وطنية لمكافحة العنصرية وجرائم الكراهية، تهدف إلى جعل الجهود أكثر دقة، وقابلة للقياس، وطويلة الأجل.

وأضاف “ما نشاهده لا ينتمي إلى السويد. ما يهم هو إلى أين يمضي المرء وليس من أين أتى”.

إغلاق جميع البلاغات

ورداً على سؤال حول حقيقة أن جهاز مكافحة التمييز (DO) أغلق جميع البلاغات الـ88 المتعلقة بالتمييز في المطاعم والنوادي الليلة خلال السنوات الخمس الأخيرة، قال كريسترشون “هذه الأسئلة يجب توجيهها إلى جهاز DO. لكن الواضح أن هناك سُمّاً في مجتمعنا اسمه العنصرية، ويجب علينا مكافحته بالقانون وبالوقوف إلى جانب ما هو صائب”.