الكومبس – أخبار السويد: قال رئيس الوزراء أولف كريسترشون إن تدمير الاتصالات وأنواع الكابلات الأخرى هو وسيلة لشل أجزاء من المجتمع، لكن من السابق لأوانه القول ما إن كان انقطاع كابلين في بحر البلطيق ناجماً عن عملية تخريب.
وأضاف كريسترشون “نأخذ في الاعتبار بأن هذا يمكن أن يكون عملاً تخريبياً متعمداً، لكننا لا نعرف ذلك بعد، لن أتكهن بذلك”. وفق ما نقلت TT.
وكانت الشرطة السويدية أعلنت أمس أنها تحقق في احتمال وقوع عملية تخريب متعمدة وراء حادثة قطع الكابلات في بحر البلطيق. ويتولى قسم العمليات الوطنية (Noa) التابع للشرطة إدارة التحقيقات في القضية.
وكان خطا كابل يمتدان تحت الماء في بحر البلطيق تعرضا لأضرار جسيمة خلال الأيام الأخيرة، ما أثار شبهات حول عمل تخريبي محتمل.
وتعتبر الكابلات التالفة، بما فيها الكابل الفنلندي C-Lion1 الممتد على طول 1200 كيلومتر بمحاذاة خطوط الغاز الروسية نورد ستريم 1 و2، ذات أهمية بالغة للاتصالات في فنلندا. فيما أكدت مصادر أن تأثير الانقطاع لن يكون ملحوظاً لعامة الناس.
وقال كريسترشون اليوم “نحن نعيش في وقت يتعين على المرء فيه أخذ كل هذه المخاطر على محمل الخطورة. لقد شهدنا عمليات تخريب سابقة، لذلك نحن نأخذ الأمر على محمل الخطورة”.
وتعمل السويد على توفير حماية أفضل لخطوط الأنابيب في قاع البحر من خلال الرصد وإجراءات أخرى. وقال رئيس الوزراء إن حرب روسيا ضد أوكرانيا تظهر أهمية ذلك، مضيفاً “المجتمع الحديث ضعيف. نتعلم من أوكرانيا أن الهجوم في النزاعات العسكرية لا يطال فقط المنشآت العسكرية، بل أيضاً المنشآت المدنية التي تعتبر أساسية للمجتمع”.