الكومبس – أخبار السويد: قال رئيس الوزراء أولف كريسترشون أن حكومته تعمل “لحماية الديمقراطية السويدية من محاولات التأثير الخارجي”، بعد إطلاق تحقيق لتشديد قواعد التمويل الخارجي للجماعات الدينية في السويد.

وأكد في منشور على وسائل التواصل ضرورة “حماية الديمقراطية السويدية من محاولات التأثير الخارجي” مضيفاً “لا يمكننا السماح للإسلامويين أو القوى الأجنبية بإلحاق الضرر بديمقراطيتنا السويدية”.

وشدد على أهمية الخطوة التي اتخذتها الحكومة اليوم لوقف التمويل الأجنبي للجماعات الدينية المتطرفة والمعادية للديمقراطية، وأضاف “كل ما نحبه في السويد، من حرية وانفتاح وديمقراطية، يجب أن نحميه. لا يمكن اعتباره أمراً مفروغاً منه”.

ولفت كريسترشون إلى التقرير الفرنسي الذي صدر الأسبوع الماضي وأشار إلى وجود تأثير لجماعة الإخوان المسلمين في السويد، معتبراً أنه يشكل “دليلاً على المخاطر المتزايدة التي تواجه البلاد من جهات خارجية”.

كما أشار إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في السويد تلقت أموالاً من الحكومة الروسية، ما يُثير تساؤلات حول مدى استقلاليتها.

وكانت الحكومة أعلنت اليوم إطلاق تحقيق رسمي لدراسة إمكانية حظر أو تقييد التمويل الأجنبي للجمعيات الدينية، و”لأي أنشطة لها صلات بالإسلاموية أو التطرف أو أي مصالح مناهضة للديمقراطية”.