الكومبس – أخبار السويد: أعلن رئيس الوزراء أولف كريسترشون عن خطط حكومية جديدة تشمل تشديد القوانين الجنائية، إصلاح نظام المدارس، وتغييرات في سياسات العمل والاندماج. وجاء ذلك خلال خطابه أمام البرلمان السويدي حيث قدّم بيان الحكومة للعام السياسي الجديد.
وقال كريسترشون إن الاندماج سيكون المهمة الكبرى المقبلة بعد تشديد سياسة الهجرة. وأوضح أن الطريق نحو الاندماج يمر عبر تعلم اللغة السويدية، والاعتماد على الذات من خلال العمل، والمشاركة في القيم المشتركة للمجتمع السويدي.
وأضاف: “يتعلم الإنسان اللغة السويدية، ويعيل نفسه، ويصبح جزءاً من القيم المشتركة في المجتمع السويدي”، كما نقلت وكالة TT.

سن المسؤولية الجنائية سيُخفّض
ولفت إلى أن وتيرة الإصلاحات ستبقى مرتفعة حتى موعد الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن سن المسؤولية الجنائية سيُخفض.
وتدرس الحكومة حالياً خفض السن من 15 إلى 14 عاماً، وسط تحذيرات من الشرطة والنيابة والمحاكم من خطر استغلال الأطفال الأصغر سناً من قبل العصابات الإجرامية.
حظر الهواتف في المدارس
وأشار كريسترشون إلى أن الحكومة ستقدم مجموعة كبيرة من المقترحات المتعلقة بالتعليم في الربيع، من بينها منع استخدام الهواتف المحمولة طوال اليوم الدراسي، ابتداءً من 1 يوليو 2026.

تشديد المتطلبات اللغوية في رعاية المسنين
كما ستُفرض ابتداءً من التاريخ نفسه متطلبات لغوية جديدة على العاملين في مجال رعاية المسنين، لضمان جودة التواصل والرعاية.
دعم العمل
وأوضح كريسترشون أن الحكومة تعمل على إصلاح نظام الدعم الاجتماعي، بهدف تشجيع المزيد من الناس على العمل.
وستشمل الإصلاحات وضع سقف للإعانات، ومن المتوقع تقديم ثلاثة مقترحات تشريعية بهذا الخصوص خلال الربيع.
حزمة طاقة جديدة وتعويضات للسكان
ومن بين الخطط الحكومية أيضاً، تقديم حزمة جديدة لدعم طاقة الرياح، تشمل حوافز إضافية للبلديات وتعويضات مالية للسكان القريبين من مواقع إنشاء توربينات الرياح.
وفي ختام بيانه، قال رئيس الوزراء “نحن ندخل عام الانتخابات ونحن مستعدون لمواصلة رحلة التغيير نحو سويد أكثر أماناً ونجاحاً”.