الكومبس – أخبار السويد: شارك رئيس الوزراء أولف كريسترشون في مراسم إحياء ذكرى مرور أربع سنوات على الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، حيث التقى الرئيس فولوديمير زيلينسكي وبحث معه تطورات الحرب والدعم الأوروبي.
وقال كريسترشون لوكالة الأنباء TT إن “الخبر الجيد هو أن الأوكرانيين يصدّون الروس على الجبهة، لكن بكلفة مرتفعة”.
زيارة لمحطة طاقة تعرضت للقصف
توجّه كريسترشون برفقة قادة دول الشمال والبلطيق إلى كييف بالقطار، وشاركوا في مراسم تذكارية في ساحة ميدان.
ومن بين أبرز محطات الزيارة تفقد محطة توليد كهرباء وتدفئة تعرضت للقصف في وسط كييف، وتؤمّن التدفئة لنحو نصف مليون شخص. وكانت أعمال الإصلاح جارية في الموقع.
وقال رئيس الوزراء “ندرك ما يعنيه أن تنخفض الحرارة إلى 25 درجة مئوية تحت الصفر في بلد يخوض حرباً، فيما يفتقر السكان للتدفئة في شققهم. لذلك عواقب مدمرة”.
عقوبات أشد ودعم دفاع جوي
عُقد اجتماع ضم قادة دول الشمال والبلطيق ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا مع الرئيس زيلينسكي، الذي عرض تطورات الوضع على الجبهة والهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة.
ورداً على سؤال حول إمكانية فوز أوكرانيا بالحرب، قال كريسترشون: “من الواضح أن الفوز ممكن، لكن يجب فعل المزيد”.
وأضاف أن الحرب يجب أن “تُكلف روسيا ثمناً باهظاً إلى درجة تدرك معها عاجلاً أم آجلاً ضرورة التفاوض على سلام مقبول لأوكرانيا”، مشدداً على الحاجة إلى عقوبات أوسع من عدد أكبر من الدول.
وقال: “الاقتصاد الروسي ضعيف. تقويضه كان سيكون أسرع طريقة لوقف هذه الحرب. للأسف لسنا هناك بعد”.
كما أكد أهمية أن تتبرع مزيد من الدول بأنظمة دفاع جوي لأوكرانيا أو تموّل شراءها. وكانت السويد ثالث أكبر مانح للدعم العسكري لأوكرانيا خلال العام الماضي.
انتقاد للموقف المجري
خلال الاجتماع، دعا زيلينسكي إلى زيادة الضغط على روسيا وتسريع مسار انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مواصلة تسليم الأسلحة.
وقبيل المراسم، هدّدت المجر بعرقلة صرف 90 مليار يورو من أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة، من بين أمور أخرى، لتمويل الدعم العسكري لأوكرانيا.
ووصف كريسترشون الإشارة الصادرة من المجر بأنها “سيئة جداً ومخزية ببساطة”، مضيفاً أن رئيسة المفوضية أكدت أن الاتحاد الأوروبي سيصرف الأموال.