الكومبس – أخبار السويد: شهدت العاصمة السويدية اليوم السبت توافد عدد كبير من السكان إلى موقع الحادث المروّع حيث لقي ثلاثة أشخاص حتفهم بعد أن اصطدمت حافلة بطابقين بمأوى للحافلات على شارع فالهالافاغن.
زار رئيس الوزراء أولف كريسترشون وزوجته بريغيتا إيد المكان بعد ظهر السبت، ووضعا باقة من الورود البيضاء وأشعلا شمعة في صمت حداداً على الضحايا. بحسب ما نقلت صحيفة أكسبريسن.
وقال كريسترشون “الحياة هشة جداً. نريد أن نظهر أننا جميعاً نفكر في الجرحى والضحايا وعائلاتهم التي تعيش حالة من الأسى. السويد تقف معهم بكل ما تستطيع”.

“الحزن يشمل الجميع”
زارت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماجدلينا أندرشون الموقع أيضاً، وكتبت في منشور على فيسبوك “الحزن بعد ما جرى في ستوكهولم يشملنا جميعاً. هناك جرحى وشهود يحملون ذكريات لن تُنسى. عائلات دخلت عطلة نهاية الأسبوع بأصعب خبر يمكن أن يسمعه أي إنسان”.
وقالت رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار إن ما حدث كان “صادماً”، مضيفة “كان مؤلماً أن نسمع بأن عدة أشخاص توفوا فوراً. أنا ممتنة لفرق الطوارئ والرعاية الصحية ولكل من تدخل مباشرة. لا يتوقع أحد أن يحدث شيء كهذا في قلب ستوكهولم”.

مكان يعبره الآلاف يومياً
مثّل الحادث صدمة كبيرة لسكان العاصمة، خاصة أن منطقة Östra station تُعد نقطة رئيسية لحركة النقل باتجاه الشمال، وتقع بجوار الجامعة التقنية الملكية في حي أوسترمالم.
وقال رئيس حزب البيئة دانييل هِلدين خلال زيارته للموقع “نعيش حياتنا هنا، وفجأة يحدث هذا في مكان يمرّ منه عدد كبير من الناس يومياً… الأمر مؤلم، وأشعر به شخصياً. إنه حادث يمسّ الجميع”.
وأضاف أنه يفكر في الضحايا والمصابين، و”أيضاً في كل من كان هنا لحظة الحادث، من كانوا على وشك أن يُصدموا أو من هرعوا للمساعدة”.