الكومبس – أخبار السويد: أعرب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون عن تشاؤمه حيال اجتماع ألاسكا المقرر عقده الجمعة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين بشأن الحرب في أوكرانيا. وحذّر في الوقت نفسه من إمكانية أن ينتهي اللقاء برفض روسي، داعياً إلى تشديد العقوبات على موسكو في حال فشل اللقاء.
وقال كريسترشون في مقابلة مع وكالة الأنباء السويدية TT إن الاجتماع تحيط به “درجة عالية من عدم اليقين”، مشيراً إلى أن التشاؤم لا يزال سائداً “لعدم وجود مؤشرات على أن بوتين وروسيا غيّرا موقفهما من الحرب”.
اجتماع رقمي لـ”تحالف الراغبين”
وجاءت تصريحاته بعد مشاركته في اجتماع رقمي لـ”تحالف الراغبين” الذي يضم دولاً داعمة لأوكرانيا، عُقد بالتزامن مع قمة رقمية جمعت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحضيراً لاجتماع ألاسكا.
وأكد المجتمعون أن أوكرانيا وحدها هي من يحق لها التفاوض نيابة عنها، وأن أي اتفاق سلام يجب أن يستند إلى وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط.
وأبدى كريسترسون ارتياحه لوحدة الموقف بين القادة، ولاحظ أن مواقف ممثلين أمريكيين مثل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس كانت “قريبة جداً” من الموقف الأوروبي، مضيفاً أن زيلينسكي يدرك أن هذا الأسبوع قد يكون “حاسماً”.
“تشديد العقوبات حتى خنق الاقتصاد الروسي”
وأشار كريسترشون إلى أن النقاش لم يتطرق لمسألة “الضمانات الأمنية” التي قد تقدمها الدول في حال التوصل لاتفاق سلام، ولا إلى “التنازلات الإقليمية” التي ألمح إليها ترامب، مؤكداً أن “هذه القضايا ليست مطروحة للنقاش”.
وحذر كريسترشون من أن فشل روسيا في الاستجابة لمطالب أوروبا والولايات المتحدة قد يدفع لفرض مزيد من العقوبات، موضحاً أن “أكبر نقاط ضعف موسكو هي اعتماد اقتصادها على النفط والأسطول الخفي والنفقات العسكرية”، مضيفاً: “علينا الوصول إلى نقطة نخنق فيها الاقتصاد الروسي إذا لم تحقق موسكو تقدماً ملموساً في الاجتماع”.