الكومبس – أوروبية: وصل رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون اليوم إلى العاصمة الأوكرانية كييف، في الذكرى السنوية الرابعة للهجوم العسكري الروسي الشامل على أوكرانيا الذي بدأ عام 2022.
وجاءت الزيارة ضمن وفد يضم قادة الدول الاسكندنافية ودول البلطيق، بالإضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. ومن المقرر أن يلتقي الوفد بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
كييف بحاجة إلى دعم أكبر
وقال كريسترشون في تصريح لوكالة TT خلال رحلته بالقطار إلى كييف إن أوكرانيا “تحتاج إلى المزيد من كل شيء، المزيد مما يمكّنها من الدفاع عن نفسها، والمزيد مما يساعدها على مهاجمة روسيا بشكل أكثر فعالية، حتى تدفع روسيا ثمناً باهظاً بالحياة والمال”.
وأضاف “ما زلنا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد”، مشيراً إلى أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم أوكرانيا عسكرياً، علما أن السويد كانت ثالث أكبر دولة مانحة للدعم العسكري لأوكرانيا خلال العام الماضي.
“لا يكفي للفوز بالحرب”
ورغم إشادته بقدرة أوكرانيا على الصمود طيلة السنوات الأربع الماضية، أشار كريسترشون إلى أن الحرب تحولت إلى صراع استنزاف بين الطرفين.
وقال: “أوكرانيا أظهرت صموداً مثيراً للإعجاب، ولكن للأسف، النظام الروسي كذلك”.
وأضاف أن روسيا لم تتوقع دخولها العام الخامس من الحرب، وأن “الكثير من طموحاتها الاستراتيجية فشلت”، مشيراً إلى انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو واقتراب أوكرانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن تعزيز القدرات العسكرية للدول الغربية منذ 2022.
وأوضح كريسترشون أن أوروبا تمكنت من تعويض الجزء الأكبر من الدعم الأمريكي لأوكرانيا، “وهذا يكفي كي لا تخسر أوكرانيا الحرب، لكنه لا يكفي كي تنتصر فيها”، على حد تعبيره.
مفاوضات محتملة دون تفاؤل كبير
وفيما يتعلق بالمحادثات المقبلة بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، والتي قد تُعقد نهاية الأسبوع، أعرب كريسترشون عن حذر في التفاؤل.
وقال “طالما أن أوكرانيا تؤمن بالمحادثات، فأنا سأؤمن بها أيضاً. لكن يجب أن تكون أوكرانيا هي من يحدد ما إذا كانت هذه المحادثات مجدية أم لا”، مضيفاً أن “التجارب السابقة لا تبعث على التفاؤل الكبير”.











