الكومبس – أخبار السويد: قلّل رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون من أهمية المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، مشيرًا إلى أنه ليس من الواضح أن موسكو تسعى إلى مفاوضات سلام حقيقية. ورأى أن التطورات الأخيرة لا تنعكس على الوضع الأمني في السويد.
وقال كريسترشون “الجميع يفترض أن روسيا تريد التفاوض من أجل السلام، لكنني لا أرى ذلك أمرًا واضحًا على الإطلاق”. كما رفض التعليق على ما إذا كانت هذه المحادثات تصبّ في مصلحة روسيا، مشددًا على أن “الأولوية القصوى الآن هي تعزيز موقف أوكرانيا قبل أي محادثات سلام محتملة”، وفق وكالة TT.
ورفض وصف محادثات موسكو وواشنطن بأنها “خيانة” لأوكرانيا، لكنه شدد على أن أي حوار بشأن مستقبل البلاد يجب أن يكون بحضور كييف نفسها. وأضاف “أوكرانيا قادرة على إيصال موقفها، ونحن نقف إلى جانبها. لا يمكن إجراء محادثات حول أوكرانيا بدون أوكرانيا.”
وشدد على أن الأهم هو “زيادة الدعم لأوكرانيا على الفور، إضافة إلى أن نكون صوتها في المجتمع الدولي.”
كما رفض رئيس الحكومة السويدية المطلب الروسي بإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا قبل أي مفاوضات سلام وهو مطلب أيده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضاف “لا يمكن إجراء انتخابات أثناء الحرب، وأوكرانيا وحدها من يقرر متى يمكنها القيام بذلك.”
وعلى الرغم من التطورات الأخيرة، رأى أن الوضع الأمني في السويد لم يتغير، وقال تعليقاً على ذلك “كان الوضع سيئًا منذ أن هاجمت روسيا أوكرانيا، وما يحدث الآن لا يمثل تطورًا جديدًا، بل يزيد من مستوى عدم اليقين فقط.”
ومن المقرر أن يشارك كريسترشون اليوم ،عبر رابط فيديو، في اجتماع طارئ دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد استبعاد أوكرانيا وأوروبا عن محادثات الرياض.