رئيس الحكومة يرفض مقترحات الاشتراكي حول حظر حرق المصحف

الكومبس – ستوكهولم: أعلن رئيس الحكومة السويدية أولف كريسترشون اليوم عزمه لقاء قادة الدول الإسلامية على هامش اجتماع الجمعية العامة الأمم المتحدة، والذي يعقد في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وقال إن لقاءاته مع قادة الدول في نيويورك ستشمل “بالتأكيد” دولاً إسلامية وسيقوم خلالها بشرح آلية عمل النظام التشريعي في السويد، وأهمية حرية التعبير والتجمع في البلاد، مع التأكيد على أن “السويد دولة متسامحة تحترم معتقدات الآخرين”

وأضاف أنه سيشرح للقادة أيضاً أن ما يقال في السويد لا يمثل تلقائياً الدولة السويدية، في إشارة إلى أحداث حرق المصحف التي تركت تداعيات غاضبة في الدول الإسلامية.

وجاء كلام كريسترشون في لقاء مع وكالة الأنباء السويدية TT.

في المقابل، أعلن رئيس الحكومة رفضه للمقترحات الأخيرة التي قدمها الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض حول حرق المصحف، وتمسكه بالتحقيق الذي أطلقته حكومته لتعديل قانون النظام العام.

واعتبر أن مقترح الاشتراكي بتصنيف حرق المصحف كتحريض ضد مجموعة أو سلوك شائن يثير الغضب، سيتطلب تعديلاً دستورياً، ويشكل “تدخلًا أوسع ضد الحق في حرية التعبير”.

وأضاف “بالنسبة لي، من المهم للغاية أن تكون لدينا حرية دينية في السويد. وأخشى أن نصل إلى موقف نقيد فيه هذا الحق”.

وأعاد الحديث عن وجوب تعديل قانون النظام العام الموجود حالياً، لإعطاء الشرطة حق رفض التجمعات العامة التي تشكل خطراً على الأمن القومي.

واعتبر أن” السويد ليس لديها أي تشريع حالياً يمنع هذا النوع من التهديد، ولذلك يجب تعديل القانون”.

ومن المقرر أن ينتهي التحقيق الحكومي حول تعديل قانون النظام العام في الصيف المقبل، وهو ما اعتبره الاشتراكي عملية بطيئة للغاية لا سيما مع تقديم الدنمارك أخيراً لمقترح يحظر حرق المصحف.