Foto: Erik Simander / TT
Foto: Erik Simander / TT

أولف كريسترشون: تريد السلطة بأي ثمن

ميزانية المعارضة: إلغاء القروض للقادمين الجدد

الكومبس – ستوكهولم: يصوت البرلمان السويدي الساعة الواحدة ظهر اليوم على انتخاب رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي مجدلينا أندرشون رئيسة للوزراء. ومن المتوقع انتخاب أندرشون مجدداً، حيث ستصوت لصالحها الأحزاب نفسها التي صوتت لها الأسبوع الماضي (الاشتراكي والوسط والبيئة واليسار).

وكان البرلمان انتخب أندرشون رئيسة للوزراء الأربعاء الماضي بفارق صوت واحد، قبل أن تضطر بعد حوالي 8 ساعات إلى طلب إعفائها إثر انسحاب حزب البيئة من الحكومة المزمع تشكيلها بعد فشل الحكومة في تمرير ميزانيتها في البرلمان.

وستشكل أندرشون حال فوزها اليوم حكومة من حزب واحد، هو الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وقالت أندرشون إنها تستطيع إدارة البلاد رغم فوز ميزانية المعارضة. وستكون الحكومة مضطرة لتنفيذ ميزانية المعارضة اليمينية بعد أن صوت البرلمان لصالح الميزانية التي قدمتها أحزاب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد.

وقال رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون في الاستوديو الصباحي على التلفزيون السويدي اليوم إن أندرشون “تريد السلطة بأي ثمن”.

ومن بين الـ74 مليار كرون التي تعتزم الحكومة إنفاقها على الإصلاحات، أعادت المعارضة توزيع 20 مليار كرون بشكل مختلف عن رغبة الحكومة، حيث ألغت اقتراحات مثل أسبوع الأسرة، وحماية الغابات ودعم المساكن الجديدة، كما ألغت القروض للقادمين الجدد، ووضعت مكانها خفض ضريبة البنزين، وخفض ضريبة العمل، وتخصيص مزيد من الأموال للسلطة القضائية.

ورغم خسارة الميزانية، لم تختر مجدلينا أندرشون الاستقالة، واعتبرت أن الاختلافات بين الميزانيتين ليست كبيرة.

فيما علق أولف كريسترشون بالقول “إذا كان المرء يعتقد أن الأمر غير مهم، فهو يقول عملياً: أريد أن أحكم بغض النظر عن السياسة. إنها السلطة بأي ثمن، لأن الميزانية هي أهم أداة للحكومة”.

وأضاف “لو كنت مكانها لما كنت لأقبل ذلك”.

“السويد كلها زرقاء و صفراء”

وكان حزب ديمقراطيي السويدي في مؤتمره الوطني خلال عطلة نهاية الأسبوع سمى التعاون مع حزب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين ،باسم “الكتلة الزرقاء الصفراء”، غير أن أولف كريسترشون لا يريد أن يطلق اسماً على أحزاب المعارضة التي ستطبق ميزانيتها الآن.

وقال كريسترشون لـSVT “السويد كلها زرقاء وصفراء. النقطة الأساس الآن أن هناك أربعة أحزاب (إضافة إلى الليبراليين) تريد تغيير السلطة ولديها اتجاه مشترك حول عدد من القضايا الرئيسة”.

وكان حزب البيئة سمى التعاون بين الأحزاب الأربعة الكتلة “الزرقاء البنية”، الأمر الذي أثار انزعاج رئيس حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون، لأن اللون البني يعبر عن النازيين.

Related Posts