الكومبس – خاص: استضافت مكتبة هالوندا في بلدية بوتشيركا كلباW مدرَّباً يُدعى مالتي (Malte) في مبادرة تربوية فريدة تهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة وشارك في جلسات قراءة مخصصة للأطفال، حيث جلس يستمع إليهم بهدوء وهم يقرؤون له بصوت عالٍ.
تقوم الفكرة على جعل القراءة تجربة ممتعة وأقل توتراً، من خلال خلق بيئة آمنة وغير تقييمية تمنح الطفل ثقة أكبر بنفسه.
ويُستخدم هذا النوع من الأنشطة في عدد من المدارس والمكتبات السويدية كوسيلة تربوية لمساعدة الأطفال الذين يواجهون صعوبة في القراءة أو يشعرون بالخجل من القراءة أمام الآخرين.
الكلب مالتي مع مدربته
الكلب مالتي من فصيلة هافابو (Havapoo)، وتعمل معه مدرّبته كريستينا هولم، المتخصّصة في تدريب الكلاب المستخدمة في الدعم المدرسي والعلاجي.
وأوضحت هولم في لقاء اذاعي لـ”راديو السويد” أن الهدف من الفكرة هو “منح الأطفال شعورًا بالأمان والدعم، فحين يلاطف الطفل الكلب يفرز الجسم هرمون الأوكسيتوسين الذي يساعد على الاسترخاء ويجعل التجربة إيجابية”.
نُفّذ النشاط ضمن برنامج مكتبات بوتشيركا لعطلة القراءة (Läslov)، ولاقت المبادرة تفاعلًا من الأهالي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشر صور من الجلسات التي أُقيمت في مكتبة هالوندا.
ورغم عدم وجود خطط حالياً لتكرار النشاط، عبّر عدد من أولياء الأمور عن أملهم في أن يُعاد تنظيم مثل هذه المبادرات بشكل مستمر، نظراً لتأثيرها الإيجابي في تشجيع الأطفال على القراءة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
محمد أسعد
بوتشيركا