Lazyload image ...
2012-06-17

الكومبس – وكالات قالت الإذاعة السويدية، إيكوت، إنها عندما كشفت عما وصفته بـ"فضيحة" صفقة بناء منشأة عسكرية في السعودية بخبرات من معهد دراسات الدفاع السويدي FOI أنفق المعهد حوالي 300 ألف كرون سويدي على تكاليف استشارات في العلاقات العامة دفعت لشركة خاصة

الكومبس – وكالات قالت الإذاعة السويدية، إيكوت، إنها عندما كشفت عما وصفته بـ"فضيحة" صفقة بناء منشأة عسكرية في السعودية بخبرات من معهد دراسات الدفاع السويدي FOI أنفق المعهد حوالي 300 ألف كرون سويدي على تكاليف استشارات في العلاقات العامة دفعت لشركة خاصة

مسؤولة العلاقات الخارجية في المعهد السويدي لدراسات الدفاع Ann-Sofi Pejler Carlsson اعترفت أن هذا المبلغ صرف من أموال دافعي الضرائب، لكنها دافعت عن تصرف المعهد بالتعاقد مع خبرات من القطاع الخاص في حال وجود أزمات، قائلة إن موضوع الاستعانة بخيرات من خارج المؤسسة أمر شائع وضمن عدة اختصاصات مثل مجال تقنية المعلومات والعلاقات العامة، لعدم وجود مختصين متفرغين لحالات تعد طارئة.

وكانت الإذاعة السويدية كشفت في 6 من آذار/ مارس العام الجاري عن قيام معهد دراسات الدفاع السويدي بتسجيل شركة وهمية تحت إسم SSTI تكون بمثابة واجهة فقط، لتنفيذ مشروع بناء مصنع متطور للأسلحة المضادة للدروع في العربية السعودية من قبل المعهد السويدي.
الكشف عن هذه الصفقة والتي وصفتها "إيكوت" بالفضيحة أدى إلى إحداث ضجة إعلامية كبيرة في السويد، تركزت على أسس سياسية و"أخلاقية" حيث اعتبرت جهات إعلامية وسياسة أن السويد بهذه الصفقة السرية تريد مساعدة دولة تحكمها ديكاتورية، بتقنيات عسكرية قد تستخدمها في يوم ما ضد شعبها، هذه "الفضيحة" وما رافقها من حملات إعلامية مكثف أطاحت بعدة مسؤولين كبار في المعهد وفي وزارة الدفاع على رأس من قدم استقالته وزير الدفاع نفسه آنذاك Sten Tolgfors 
أمام هذا الضغط الإعلامي الهائل وجد معهد دراسات الدفاع السويدي نفسه مضطرا للاستعانة باستشارات إعلامية وضمن العلاقات العامة، فاتورة هذه الخدمات كلفت 316 250 كرون مع الضريبة المضافة.
مسؤولة العلاقات الخارجية في المعهد لا تجد مفارقة بين استخدام أموال دافعي الضرائب لمنع آثار عملية كان تجري في الخفاء ولم يتم وضع دافع الضرائب بصورتها، لأن المعهد تصرف وفق ما يمليه عليه الموقف من ضرورة الاستعانة بخبرات من خارج المعهد لتلافي آثار الحملى الاعلامية التي شنت ضده

ترجمة وتحرير الكومبس للاطلاع على مصدر الخبر بالسويدية اضغط هنا

إقراء أيضا ضجيج مستمر حول الكشف عن نقل تقنيات عسكرية سويدية إلى السعودية

Related Posts