Foto: Bertil Ericson / TT
Foto: Bertil Ericson / TT
2021-04-07

الكومبس – ستوكهولم: يعاني 10 بالمئة من موظفي المشافي السويدية الذين أصيبوا سابقا بكورونا من مشاكل طويلة الأمد تستمر لما بعد ثمانية أشهر من إصابتهم، الرغم من حقيقة، أنهم أصيبوا بعوارض خفيفة جراء المرض بالفيروس.

جاء ذلك في دراسة كبيرة، قام بها كل من مستشفى دانديريد ومعهد كارولينسكا.

ومن أكثر العوارض شيوعًا، فقدان حاسة الشم والتذوق والإرهاق، ومشاكل في الجهاز التنفسي. ومع ذلك، لم يلاحظ الباحثون، زيادة في حدوث مشكلات معرفية عقلية طويلة الأمد، أو خفقان القلب أو حمى طويلة الأمد.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في المجلة العلمية JAMA، أن العديد من موظفي المستشفى يعانون من مشاكل طويلة الأمد تؤثر سلبًا على نوعية حياتهم.

وعانى واحد من كل أربعة مشاركين في الدراسة من الأعراض لمدة شهرين على الأقل بعد إصابته بالمرض. فيما عانى واحد من كل عشرة من الأعراض لمدة ثمانية أشهر على الأقل، وذكروا أن المشاكل كان لها تأثير سلبي عليهم في العمل، وكذلك تأثير على الصعيد الاجتماعي وفي حياتهم المنزلية.

ولا يزال تسعة في المئة من المشاركين، يعانون من تدهور ملحوظ في حاستي الشم والذوق بعد ثمانية أشهر.

كما كان التعب وصعوبة التنفس أكثر شيوعًا أيضًا في المجموعة التي أصيبت بالفيروس.

وقالت شارلوت ثالين، وهي طبيبة متخصصة وباحثة مسؤولة عن دراسات المجتمع، “إنه من المهم أن يعرف الجمهور أنه حتى فيروس كورونا البسيط يمكن أن يؤثر عليهم لبعض الوقت وأنه يمكن أن يؤثر سلبًا على نوعية حياتهم، يجب علينا أن نبقي معدل العدوى منخفضا.

وكانت أظهرت الدراسات السابقة، حدوث مشاكل خطيرة على المدى الطويل وتلف في بعض الأعضاء لدى الأشخاص، الذين أصيبوا بمرض خطير جراء كوفيد -19 والذين تمت رعايتهم في المستشفى.

ومع ذلك، لم تظهر الدراسة، زيادة في حدوث إجهاد بالدماغ أو الحمى لفترات طويلة أو النوبات القلبية بين العاملين في مجال الرعاية الذين يعانون من مرض كوفيد -19.  

وأضافت ثالين، “كان هناك حديث عن خفقان القلب ومشاكل في الذاكرة والحمى لفترات طويلة حتى بعد فيروس كورونا بعوارضه الخفيفة، لكن نحن لا نرى هذا في دراستنا. ما نراه هو أن هذه أعراض مزعجة، لكن الأمر لا يتعلق بتلف الأعضاء الذي يتطلب الرعاية الصحية، ولكن يتعلق بفقدان حاستي الشم والتذوق والتعب العام”.

وأشارت إلى أن المشاركين في الدراسة هم من الشباب نسبيًا، والذين يتمتعون بصحة جيدة، ومتوسط ​​أعمارهم 43 عامًا.

 
 

Related Posts