الكومبس – دولية: في رد فعل سريع على طرح إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مذكرتين لطرد جميع المهاجرين غير الشرعيين من الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن بلاده ستستمر في قبول طالبي اللجوء الذين يعبرون الحدود مع الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة. لكنه أكد أن بلاده ستتخذ التدابير الأمنية اللازمة للحفاظ على سلامة مواطنيها.
وقال ترودو أمام البرلمان أمس الثلاثاء “أحد مقومات بقاء كندا بلداً مفتوحاً هو ثقة الكنديين بنظام الهجرة، وسلامة حدودنا، والمساعدة التي نقدمها لأناس يتوقون للأمان”.
وتابع قائلاً “سنستمر في الموازنة بين وجود نظام قوي وقبول أناس بحاجة للمساعدة”.
كما ووافق مجلس بلدية مونتريال التابعة لمقاطعة كيبيك شرقي كندا، بالإجماع على قرار، أعلن فيه المدينة “ملاذاً آمناً لطالبي اللجوء”.
وأعلن عمدة المدينة دنيس كودير، تقديمهم كافة أنواع الخدمات للقادمين سيراً من أميركا إلى الحدود الكندية، حتى لو لم يمتلكوا وثائق قانونية، بموجب القرار المتخذ.
وفيما قد يكون واحدة من أكبر عمليات الطرد في التاريخ، نشرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2017، مذكرتين جديدتين بشأن الأشخاص الذين يقيمون بشكل غير شرعي، كاشفة أن الطرد قد يشمل جميع المهاجرين غير الشرعيين الـ11 مليوناً الموجودين على الأراضي الأميركية.
وشهدت الحدود الكندية، قبل اتخاذ إدارة ترامب لقرارها تزايداً في الأسابيع الأخيرة في أعداد الساعين للجوء في كندا، ما قد يشير إلى أن أعداد المهاجرين قد ترتفع في بلد يرحب بهم.وانتشرت سريعاً صور أفراد الشرطة الكندية وهم يستقبلون المهاجرين مبتسمين.