Lazyload image ...
2015-09-20

الكومبس – دولية: قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، إن “السلطات الكندية قامت بتسريع إجراءات إعادة توطين 10 آلاف لاجئ سوري بحلول ايلول 2016، نظرا لتصاعد أعداد اللاجئين الوافدين إلى البلاد”، لافتةً الى ان “الحكومة الكندية كانت قد أعلنت في كانون الثاني من العام الحالي أنها ستقوم بتوطين هذا العدد من اللاجئين على مدار 3 سنوات، إلا أن تصاعد أزمة اللاجئين دفعت الحزب المحافظ الحاكم إلى تسريع تنفيذ هذه الخطة قبل 15 شهرا من الموعد المحدد”.

وذكرت الصحيفة أن “هذا الإجراء يعني أن السلطات الكندية لم تنتظر أن تحصل على توثيق من الأمم المتحدة لتقبل هذا العدد على أنهم لاجئون، الأمر الذي يوسع دائرة المجموعات اللاجئين الكنديين”، لافتةً الى أن “الحكومة الكندية تهدف إلى زيادة عدد موظفي منح التأشيرات في جميع سفاراتها بالعالم، كما ستضاعف عدد طاقمها الدبلوماسي في كندا المسؤولين عن عمليات إحضار اللاجئين بشكل أسرع إلى البلاد، بالإضافة إلى أن الحكومة ستقوم بتعيين منسق خاص لشؤون اللاجئين السوريين مساعدتهم في عمليات التوطين”.

ولفتت الصحيفة الى ان “وزير الهجرة والجنسية الكندي كريس الكسندر كان قد أعلن في مؤتمر صحفي الكسندر “سنفعل كل هذا بدون المساس بالأمن بأي شكل من الأشكال، لا يمكننا تجاهل المخاطر الأمنية من الإرهابيين الجهاديين الذي يسعون لاستغلال سخاء الدول الغربية مثل كندا، حيث أشار إلى أن عملية التوطين ستكلف الحكومة حوالي 25 مليون دولار كندي “أي حوالي 18.9 مليون دولار أميركي” على مدى العامين القادمين”.

وأوضحت الصحيفة أن “صورة الطفل سوري ايلان الكردي “3 سنوات” الذي جرفته جثمانه الأمواج على الشواطئ التركية نقطة وميض في الحملات الانتخابية الكندية العامة المقررة في 19 تشرين اول المقبل، في أعقاب تقارير أفادت بأن عمة الصبي في فانكوفر حاولت، دون جدوى، للحصول على تأشيرة دخول أفراد أسرته. الأمر الذي يعتبر نقطة ضغط على سياسة رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر حول اللاجئين من قبل منافسيه ومناصري اللاجئين، والذين دعوا أوتاوا إلى قبول مزيد من اللاجئين”.