الكومبس – وكالات: حلت السويد بالمركز الثالث ضمن نهائي مسابقات الأغنية الأوروبية، يوروفيجن، الذي أقيم أمس السبت في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، فيما فازت المغنية النمساوية، كونشيتا بالمركز الأول ، بأدائها أغنية "رايز لايك أ فينيكس" الشعبية في حفل شاهده حوالي 180 مليون مشاهد عبر التلفزيون في 45 دولة.
الكومبس – وكالات: حلت السويد بالمركز الثالث ضمن نهائي مسابقات الأغنية الأوروبية، يوروفيجن، الذي أقيم أمس السبت في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، فيما فازت المغنية النمساوية، كونشيتا بالمركز الأول ، بأدائها أغنية "رايز لايك أ فينيكس" الشعبية في حفل شاهده حوالي 180 مليون مشاهد عبر التلفزيون في 45 دولة.
وفازت رست التي كانت ترتدي حذاء ذا كعب عال ووضعت رموشا تشبه الفراشة وأطلقت لحية كاملة بالمسابقة بعد تغلبها على ثنائي موسيقى الريف الحديث الهولندي "ذا كومن لينتس".
وهذا هو الفوز الأول للنمسا منذ عام 1966، إذ تعقد المسابقة سنويا منذ بدأت في عام 1956.
“حرب اليوروفيجين”
ونشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا حول المسابقات ولكن من وجهة أخرى، من جهة النزاع القائم بين روسيا وأوكرانيا الذي يبدو أنه قد انتقل إلى مسرح مهرجان الغناء الاوروبي. هذا المسرح ليس غريبا على الصراعات السياسية، فقد شهد نزاعات مماثلة في السابق بين دول أوروبية اخرى، ويبدو أن العاصمة الدنماركية كوبنهاغن
وقد ارتأت روسيا أن تعكس صورة ناعمة باختيارها فتاتين توأما في السابعة عشرة من عمرهما، وأغنية تتحدث عن الحب عنوانها “Shine”.
وقوبلت الفتاتان ماريا وانستازيا بصيحات استنكار من جمهور قوامه عشرة آلاف شخص حين أدتا معا الأغنية في العرض قبل النهائي.
وقد لا يكون النزاع الروسي الاوكراني في خلفية ذلك الاستنكار، فقد رفع بعض الحضور رايات بألوان قوس قزح، معبرين عن استنكارهم لسياسية روسيا المناهضة للمثليين.
أما ممثلة أوكرانيا في المهرجان ماريا ياريمتشوك فقد قوبلت بصيحات استنكار أقل من الروس في صفوف الجمهور.
ويرى البعض في كلمات أغنيتها إشارة إلى الصلة التي تربط الأوكرانيين بشبه جزيرة القرم
هذا وجاءت روسيا بالمركز السابع رغم أنها لم تحصل على أي صوت من حوالي ٢٢ بلدا أوروبيا في المسابقات