الكومبس – أخبار السويد: تحتاج السيارة إلى الغسيل مرة واحدة على الأقل كل أسبوعين خلال فصل الشتاء، وفق ما أوصى به ديلان سورين، المسؤول عن غسيل السيارات في إحدى المغاسل المتخصصة بمدينة يونشوبينغ.

وأوضح سورين في حديثه للتلفزيون السويدي SVT أن غسل السيارة لا يقتصر فقط على إزالة ملح الطرق، بل يساعد أيضاً في الحفاظ على نظافة الزجاج، مشيراً إلى أن الملح الذي يبقى على سطح السيارة يمكن أن يُسبب أضراراً جسيمة مع مرور الوقت.

وقال “ينبغي شطف السيارة بانتظام، ويفضل أن يكون ذلك مرة كل أسبوعين على الأقل، فكلما كانت السيارة نظيفة كان من الأسهل الحفاظ على نظافتها لاحقاً”.

لا تغسل السيارة في البرد القارس

وحذر سورين من غسل السيارة في الخارج عندما تكون درجات الحرارة منخفضة جداً، قائلاً: “لا يجب غسل السيارة في الهواء الطلق عندما يكون الجو شديد البرودة، لأن المياه قد تتجمد وتلحق ضرراً بالأجزاء الحساسة”.

وأضاف أنه في حال اضطر الشخص إلى غسل سيارته رغم البرد، فعليه أن يكون حذراً جداً، خصوصًا عند تجفيف الأجزاء المطاطية والمرايا بعد الغسيل، لتفادي تجمّدها.

خطوات الغسيل الصحيحة

أوضح سورين أن عملية الغسيل تبدأ بشطف الهيكل السفلي وأماكن الإطارات بالماء فقط لإزالة بقايا الملح والحصى.

ثم يُستخدم مزيل دهون قلوي لإزالة الأوساخ العضوية والملوثات الناتجة عن السير في الطرق، بالإضافة إلى إزالة بقايا الأسفلت والملح العالق. والمواد القلوية، وهي ضرورية للتخلص من الأوساخ العضوية وأثر الزيوت وطبقة الأوساخ الناتجة عن حركة المرور، إضافة إلى بقايا الأسفلت والملح.

بعد ذلك، تُشطف السيارة بالكامل مرة أخرى، ثم تُغسل بشامبو يحتوي على مادة الشمع، بهدف إزالة الأوساخ الخفيفة وحماية سطح السيارة.

وقال سورين “الأمر يشبه وضع اللوشن على الجسم، إنه يحمي الطلاء من تأثيرات الطقس”.

واختتم بالتأكيد على أهمية تجفيف الأجزاء المطاطية والمرايا جيدًا بعد الغسيل، مشيراً إلى أن المغاسل المتخصصة تستخدم أجهزة نفخ الهواء ومناشف خاصة لضمان عدم تجمّد أي جزء من السيارة بعد التنظيف.