الكومبس – اقتصاد: قد تؤدي الحرب في إيران إلى ارتفاع سعر الكهرباء في السويد بنحو 10 إلى 20 أوره لكل كيلوواط ساعة، وزيادة سعر البنزين بما يتراوح بين كرونة وكرونتين للتر الواحد، وفق تقديرات الخبير الاقتصادي في شؤون الطاقة كلايس همبيري.
قال همبيري لصحيفة أكسبريسن إن نحو خُمس احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم توجد في إيران، وإن أي تراجع في صادرات الغاز قد يرفع الأسعار عالمياً.
ورغم أن السويد لا تعتمد كثيراً على الغاز، فإن ألمانيا تنتج جزءاً من كهربائها بالغاز، ما يعني أن ارتفاع أسعاره سينعكس على أسعار الكهرباء، خصوصاً في جنوب السويد.
أوضح همبيري “يمكن احتساب زيادة بنحو 10 إلى 20 أوره في سعر الكهرباء”. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الطقس المعتدل حالياً يضغط الأسعار نحو الانخفاض، ما قد يخفف من تأثير الأزمة مقارنة بما كان يمكن أن يحدث في فصل الشتاء.
إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الوقود
لفت همبيري إلى أن إيران منتج مهم للنفط، وأن نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية تمر عبر مضيق هرمز. وأشار إلى أن المخاوف من تعطل الملاحة هناك تدفع الأسعار إلى الارتفاع، بعدما أعلنت إيران إغلاق المضيق.
قال “قد نشهد مؤقتاً زيادة بكرونة أو حتى كرونتين في سعر البنزين”. لكنه أضاف أن الإنتاج العالمي من النفط يسجل مستويات قياسية، مؤكداً أن المشكلة تتعلق بتوقعات السوق أكثر من نقص فعلي في الإمدادات.
تداعيات محتملة على الأسواق
حذر همبيري من أن تصعيداً طويلاً أو تحوله إلى صراع ممتد داخل إيران قد يؤدي إلى آثار أكبر على أسعار الغاز والنفط والكهرباء، نظراً إلى دور إيران في اقتصاد الطاقة العالمي.
توقع أن يظهر تأثير الأزمة في البورصات مع بداية الأسبوع، قائلاً: “سنرى على الأرجح حالة من عدم اليقين صباح الاثنين تشير إلى تراجع، لكنني لا أعتقد أننا سنشهد موجة قلق عالمية جديدة في الأسواق”.
وأضاف أن توقيت التصعيد خفف من حدته الاقتصادية، مشيراً إلى أن اندلاع الأزمة قبل أسابيع قليلة كان سيكلف المستهلكين في السويد مبالغ أكبر.