الكومبس – أخبار السويد: وضعت الحكومة أول استراتيجية وطنية للاستخبارات في تاريخ السويد، في ظل تدهور الوضع الأمني وتزايد التهديدات، إلى جانب عضوية البلاد في حلف الناتو والتطور التكنولوجي السريع.

وقال رئيس الوزراء أولف كريسترشون في بيان صحفي إن الاستراتيجية توضح أهمية العمل الاستخباراتي السويدي، مضيفاً “أود أن أتوجه بالشكر إلى جميع العاملين في مجتمع الاستخبارات السويدي الذين يعملون يومياً من أجل أمن السويد ومصالحها، وغالباً بعيداً عن الأنظار”.

اتجاه موحد

وتشكل الاستراتيجية الجديدة جزءاً أساسياً من عملية تحديث العمل الاستخباراتي التي تنفذها الحكومة، وتحدد توجهاتها ومبادئها وأولوياتها في هذا المجال، بهدف إيجاد اتجاه مشترك للهيئات الاستخباراتية.

وقال كريسترشون إن العمل الاستخباراتي يسهم في تعزيز استقلال السويد الوطني وقدرتها على اتخاذ قراراتها بصورة مستقلة.

وأشارت الحكومة إلى أن العمل الاستخباراتي أحاطت به تقليدياً درجة عالية من السرية، لكنها تسعى ضمن عملية الإصلاح الحالية إلى زيادة الانفتاح والوضوح.

وأكدت أن ثقة الجمهور بالعمل الاستخباراتي أمر حاسم في النظام الديمقراطي، معتبرة أن نشر استراتيجية مفتوحة يمثل خطوة مهمة نحو مجتمع استخباراتي سويدي أكثر فعالية وتكاملاً.

جهاز جديد في 2027

وتواصل الحكومة أيضاً إعادة تنظيم العمل الاستخباراتي الموجه إلى الخارج.

ومن المقرر أن تبدأ خدمة الاستخبارات الخارجية السويدية (UND) عملها في الأول من يناير 2027، ضمن عملية إعادة تنظيم منظومة الاستخبارات السويدية.