Lazyload image ...
2015-04-27

الكومبس – ستوكهولم: تدرس مصلحة الرقابة المالية في السويد، طلباً لفتح مصرف إسلامي في البلاد لا يتعامل وفق نظام الفائدة، لكن يسمح بتحقيق الأرباح من خلاله، وهو ما سيكون أول مصرف من هذا النوع في البلاد في حال إقراره.

ويسعى القائم على الفكرة وهو رجل الأعمال بشير أمان Bashir Aman الى البدء بعمل مصرفي صارم في السويد، يتناسب مع التعاليم الإسلامية التي لا تقبل بنظام الفائدة.

وذكرت الإذاعة السويدية (إيكوت) نقلاً عن صاحب الطلب، أن الفكرة التجارية للعمل لا تستند على سعر الفائدة كما تفعل بقية المصارف السويدية، بل على الأعمال التجارية القائمة والتي يمكن من خلالها التعامل مع بعضها البعض، حيث يمكن حينها تحقيق الأرباح للمصرف والزبون سوية.

وكتب Aman في طلب فتحه للمصرف، أنه لا يمكن العمل بنظام الفائدة، لأن القرآن الكريم حّرم ذلك.

وأوضح، أن هناك نماذج مختلفة من الخدمات المصرفية الإسلامية. إذ يمكن وعلى سبيل المثال أن يشارك الزبون في مصرف الإدخار بأرباح البنك بدل حصوله على الفائدة وأنه ومن أجل تمويل شراء منزل، يمكن للبنك القيام بشراءه وبعدها يدفع الزبون المبلغ مضافاً إليه أرباح المصرف بالتقسيط الثابت دون فوائد.

ولم يشأ Aman الكشف عن المزيد من تصوراته حول المصرف الذي ينوي فتحه والذي سيتفق مع الأنظمة المصرفية السويدية.

وتفرض هيئة الرقابة المالية في السويد شروطاً صعبة على أولئك الذين يريدون فتح مصرف في البلاد، من بينها كمية المبالغ الإلزامية التي يجب أن يُمول بها المصرف، وهي خمسة ملايين يورو ما يعادل نحو 47 مليون كرون.

يقول Aman، إن لديه تعهدات بقيمة 250 مليون كرون من مستثمرين من بنوك إسلامية في دول إسلامية، مثل ماليزيا وقطر والممكلة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، بالإضافة الى حصوله على تعهدات من مسلمين أغنياء يرون في فكرة إنشاء مصرف إسلامي في السويد أمر مثيراً للإهتمام ويستحق الدعم والإستثمار.