Lazyload image ...
2015-12-02

الكومبس – ستوكهولم: وصل خمسة لاجئين الى ميناء Skillinge في سكونه عابرين البحر في زورق مطاطي، الأمر الذي يحدث لأول مرة في السويد، وذلك تجنباً لإجراءات الرقابة وفحص الهويات التي كانت الحكومة السويدية قد بدأت تطبيقها، الشهر الماضي.

ووفقاً لما نقلته صحيفة “داغس نيهيتر” التي أطلعت على جزء من التقرير السري لشرطة العمليات، Noa والذي بعثت به الى وزارة العدل، فأن من السابق لأوانه التعليق فيما إذا كانت القضية تتعلق بعملية الإتجار بالبشر وفيما إذا كان ذلك أسلوبا جديدا”.

وقالت رئيسة شرطة عمليات نوا، ليندا ستاف للصحيفة: “أستطيع أن أوكد أننا تلقينا معلومات حول ذلك، ونقوم بمراجعتها الآن، لكنني لا أستطيع الحديث عن كيفية حصولنا على تلك المعلومات أو الجهة التي أفادتنا بها، سواء أكانت الشرطة أو مصلحة الهجرة”.

وكشف التقرير أن إجراءات مراقبة الحدود، أدت الى أن يصبح إختباء اللاجئين أثناء نقلهم الى السويد أكثر شيوعاً.

من جهته قال الرئيس التنفيذي لشرطة المنطقة الجنوبية يارل هولمستروم، إنه يخشى من أن عمليات مراقبة الحدود ستزيد من عمليات الإتجار بالبشر، مشدداً القول: “لدي إعتقاد قوي، بأن الأمر سيكون كذلك”، لكنه أكد من جهة ثانية أن عدد اللاجئين القادمين الى السويد إنخفض بعد دخول إجراءات الرقابة حيز التنفيذ.

ولم تشأ شرطة سكونه تأكيد المعلومات التي تحدث بها التقرير، وقالت: “كلا، هذا ليس صحيحاً. لا يمكن تأكيد ذلك، بحثنا طوال مساء أمس عن معلومات حول هذا الموضوع، لكننا لم نعثر على شيء”.

الصورة من الإرشيف

Related Posts