Lazyload image ...
2015-04-23

الكومبس – يونشوبينغ: معوقات كثيرة تواجه اللاجئين الجدد في السويد، تعجز المؤسسات الحكومية معالجتها بشكل سريع، لجهة زخم الأعداد الكبيرة التي تتدفق بشكل مستمر، والتي تفوق قدرة خطط العمل التي تعمل بها تلك المؤسسات، ما يؤدي بدوره الى تنشيط أسواق خاصة، يستغل فيها بعض الأشخاص تلك الظروف في جني الأموال بطرق غير قانونية.

وفي متابعة قامت بها الإذاعة السويدية (إيكوت) بمدينة يونشوبينغ P4 Jönköpings granskning، بينت وجود سوق سوداء يجري فيها شراء وبيع عقود عمل مزيفة، تضاف الى سوق بيع عناوين السكن المزيفة.

ويتعرض نظام ترسيخ اللاجئين الجدد الى خطر الانهيار بسبب النقص الواضح في إيجاد سكن لهم، ما أدى الى خلق سوق، يُجبر من خلاله اللاجئين على الدفع من أجل الحصول على عنوان سكن وهمي تُسجل فيه أسماءهم، كما ظهر نوع جديد من سوق بيع عقود عمل وهمية، بحسب ما ذكرته منسقة اللجوء واللاجئين في يونشوبينغ غونيلا رومان.

تقول رومان: إن الأمر جديد جداً عليهم، وأنهم سيبدأون النظر في ذلك.

وتحدثت (إيكوت)، يوم أمس عن لاجئة أفريقية تدعى June، اضطرت الى دفع مبلغ 2500 كرون في الشهر من أجل ترك مسكن اللاجئين والعيش في ركن منزل مزدحم أصلاً بساكينه، بالإضافة الى دفعها مبلغ 500 كرون لتسجيل إقامتها على العنوان.

وتفرض الشروط الصعبة التي تفرضها شركات السكن على مسـتأجريها وضرورة أن تتوافر لديهم عقود عمل ثابتة من أجل إدراجهم في طابور الانتظار لتأجير سكن واستغلال البعض لتلك الشروط الى قيام عدد من اللاجئين الذين وصلوا الى مرحلة اليأس في الحصول على سكن بشراء عقود عمل وهمية تثبت لاصحاب تلك الشركات أنهم مستوفون لشرط عقد العمل الدائم.

وهذا ما يجعل العديد من اللاجئين الجدد يدورن في حلقة مفرغة، كونهم مطالبون بإيجاد سكن للدخول في خطة ترسيخ مكتب العمل، كما أنهم بحاجة الى عقد عمل ثابت لحصولهم على سكن.

وترى منسقة شؤون اللاجئين في يونشوبينغ غونيلا رومان، أن الوضع بشكله هذا، أصاب نظام الترسيخ برمته بالفشل.