الكومبس – يوتوبوري: ذكرت منظمة مهمة إنقاذ يوتوبوري، بأن العديد من الفتيان من طالبي اللجوء القاصرين في السويد الذين وصلوا البلاد من غير صحبة ذويهم، يقومون ببيع الخدمات الجنسية للرجال الكبار في السن في شوارع مدينة يوتوبوري، وذلك بهدف تمويل أنفسهم.

وقالت المسؤولة في اللجنة كارولين كاسكو في حديثها للتلفزيون السويدي: “نلاحظ العديد من أولئك الفتيان في بيئة الشارع أثناء الليل. كما تردنا الكثير من المعلومات حول مغادرة أولئك الشباب الصغار مع رجال كبار في السن”.

وتقود كاسكو جهود المنظمة في دعم الأشخاص في المجاميع المستضعفة والذين يقومون ببيع الخدمات الجنسية، حيث تنشط المنظمة بين البغايا في الشوارع.

وكانت مصادر عدة أخرى قد أكدت هذا الأمر أيضاً.

وذكرت كاسكو، أن هناك معلومات أخرى، تفيد بوجود أولئك الشباب الصغار ضمن هذه المجموعة في شقق تستخدم للدعارة، وهذا تطور مقلق.

ووفقاً للمنظمة، فأن العديد من أولئك الشباب هم من طالبي اللجوء الأفغان الذين يرفضون مغادرة البلاد حتى بعد حصولهم على قرارات رفض، ما يعني أن مصلحة الهجرة لا تؤمن لهم المسكن والمأكل، الأمر الذي يضطرهم للقيام بمثل هذه الأعمال من أجل توفير أبسط الإحتياجات اليومية.

وقال رئيس شرطة يوتوبوري إريك نورد، إنهم سمعوا تفاصيل كثيرة حول ذلك، لكنهم لم يتلقوا أي معلومات فعلية عن الأمر.

جدير ذكره، أن مصلحة الهجرة السويدية كانت قد أجرت تقييماً قانونياً جديداً للوضع الأمني في أفغانستان، مؤكدة على خطورته، ما منح طالبي اللجوء الأفغان فرص أفضل في الحصول على تصاريح الإقامة، كما مَكن التقييم الجديد طالبي اللجوء الحاصلين على قرارات رفض، بتقديم طلب جديد، إلا أن المشكلة، هي أن الكثير من الأشخاص المشمولين بذلك لا يعرفون بالتقييم الجديد وبالتالي يكون من غير الممكن الاستفادة من مميزاته.