Lazyload image ...
2021-07-06

الكومبس – خاص: وصلت إلى الكومبس، رسالة مشتركة من مجموعة من اللاجئين السوريين، المقيمين في مخيم جزيرة كوس المغلق، يناشدون فيها، المجتمع الدولي، النظر في أوضاعهم.

وتساءل كاتبو الرسالة إلى متى سيبقى مصير اللاجئ السوري مجهولاً؟

وقالوا، ” ما الفعل أو الجرم الذي اقترفناه لنبقى محتجزين ثمانية عشر شهرا؟ علماً أننا هاربون من الحرب في بلادنا إلى بلد أوروبي لننال الأمان والاستقرار”.

ووصفت الرسالة، وضع المخيم المغلق، بإنه عبارة عن كرفانات وسياج خارجية تحيط به، معتبرين أن حتى الحيوانات لا تستطيع العيش فيه، بسبب وضعه المزرى، حيث تنتشر فيه الجرذان، فضلاً عن الطعام غير النظيف، وسوء التغذية، وأشاروا إلى أن هذا الوضع السيء تسبب بأمراض جلدية وداخلية مثل الجرب والتهاب الأمعاء لبعض اللاجئين، ناهيك عن الحالة النفسية السيئة للعديد منهم، بسبب ما سموه الاحتجاز غير المبرر والظالم لهم داخل هذا المخيم منذ أشهر طويلة.

وأوضح اللاجئون في رسالتهم، أن أحد اللاجئين توفي بسبب الإهمال الطبي بعد انفجار زائدته الدودية.

وتابعوا: ” نحن ببساطه لاجئين هاربين من الحرب ولسنا لاجئين اقتصاديين، ولا نطلب أي مساعده مادية أو عينية، فقط نريد أن تخرجونا من هذا السجن، مع العلم أن عدد السوريين لا يتجاوز 50 لاجئاً موجودين في المخيم المغلق”.

 ودعا هؤلاء المنظمات الإنسانية الدولية لمساعدتهم.

Related Posts