الكومبس – ستوكهولم: أعرب العديد من طالبي اللجوء، وحتى موظفين سابقين في مسكن Furuhill الذي يقع في بلدية Gislaved التابعة لمحافظة يونشوبينغ، عن استيائهم من الخدمات المقدمة لهم، مؤكدين أن الطعام قليل والإدارة سيئة، حسبما نقلت صحيفة vn.se (انقر هنا لقراءة الخبر باللغة السويدية).
وتجمع ما يقارب 60 شخصاً، يوم الاثنين الماضي، من سكان الكامب متحدثين عما يحدث في مسكنهم، ومشبهين إياه بالسجن، وأن ما ينقصه هو فقط رجال الشرطة.
من جهته أكد لاجئ آخر عمل سابقاً في المطبخ أن تجربته كانت سيئة، قائلاً: “الناس تتضور جوعاً هناك، والمكان متسخ والمديرة تساعد فقط الأشخاص الذين تحبهم، أما غير الراضين عن ذلك فتتم معاملتهم بشكل سيء”.
ووجه اللاجئون الموجودون في الكامب انتقاداتهم إلى المديرة والطعام، مؤكدين أنهم قدموا شكاوى لمصلحة الهجرة، وقالوا: “المديرة تعامل بعض الناس أفضل من غيرهم، وهي تتجاهل الشكاوى وتحاول إخافة من يشتكي، وتخلق حواجزاً بين المجموعات المختلفة”.
وأشاروا إلى أن: “الطعام أصبح أسوأ والوجبات أصغر حجماً، وبعضه فاسد ومعفن والحليب منتهي الصلاحية، وأن وزن أطفالهم انخفض خلال فترة إقامتهم في الكامب، حتى أنهم يستخدمون رواتبهم في شراء طعام من المتجر القريب لأن الطعام المقدم لهم لا يكفي”.
وأكد المعترضون أن عمليات التنظيف سيئة جداً وخاصة في الحمامات، وأنه يملكون غسالتين فقط ونشافة واحدة، أما صاحب المسكن قال إن غسالة واحدة كانت معطلة، وتوجد أربعة آلات تعمل هناك.
وأعرب سكان الكامب عن رغبتهم بحل لوضعهم، وأكدوا أنهم تقدموا بشكاوى لمصلحة الهجرة دون أي تحسن، وقالوا إن الانتقاد ليس شخصياً ضد المرأة بل ضد العمل الذي تفعله.
يشار إلى أن الكومبس نشرت، في آذار/ مارس الماضي، شكوى من طالبي لجوء في الكامب ذاته حول سوء الخدمات المقدمة لهم، من طعام ونظافة، وأنهم أيضاً تقدموا بشكوى لمصلحة الهجرة دون أي نتيجة تذكر، حسب قولهم.
الصورة أرسلها أحد سكان الكامب للكومبس في آذار/ مارس الماضي.