الكومبس – دولية: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن العلاقات بين السويد وروسيا لا تمر بأفضل أوقاتها حالياً لأسباب باتت معروفة.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده مع وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في العاصمة موسكو، إنه لاينبغي للخلافات القائمة في مواقف الدولتين حول عدد من القضايا السياسية الدولية أن تمنع التطور التدريجي للعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وتعزيز التواصل بين شعبي البلدين.
وأكد الوزير على تعزيز الاستثمارات السويدية في الاقتصاد الروسي باعتبار أن هناك أكثر من 400 شركة سويدية تعمل على الأراضي الروسية .
وأوضح أنه والوزيرة فالستروم ناقشا مواضيع عديدة منها مسألة الأمن في شمال أوروبا وبحر البلطيق، حيث أكدت موسكو في هذا الإطار على ضرورة مواصلة التعاون والتنسيق الأمني والعمل على بناء الثقة بين الدولتين، وأن موسكو على استعداد للمشاركة في تنفيذ مبادرة فنلندا حول الأمن في منطقة البلطيق.
واعرب وزير الخارجية الروسية عن تقدير بلاده لموقف السويد وفنلندا بالتزامهما في اتباع سياسة عدم الانحياز العسكرية، معتبراً أنها من أهم دعائم الاستقرار الاقليمي في أوروبا ككل ومنطقة البلطيق خصوصاً.
ودعا الوزير إلى تكثيف الاتصالات والمشاورات في عدد من القضايا الدولية لاسيما أن السويد الآن هي عضو غير دائم في مجلس الأمن .
وأشار إلى توافق وجهتي النظر بين البلدين حول الحاجة الملحة إلى تعزيز مكافحة الإرهاب والعمل بشكل أكبر لحل الصراعات الدائرة في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ومنها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .
وحول الوضع في أوكرانيا أكد الوزير الروسي على وجود خلافات خطيرة بين البلدين حول أسباب النزاع في أوكرانيا، مشدداً على التنفيذ الكامل لاتفاقية مينسك بهذا الخصوص وماجاء في إتفاق مجموعة نورمان الرباعية حول وقف إطلاق النار.
وأشار إلى الدور الإيجابي في هذا الخصوص لبعثة المراقبة الخاصة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تضم مراقبين روس وسويديين .