الكومبس – أخبار السويد: تلقت شابة تبلغ 20 عاماً من فاكسهولم رسائل تهديد بالقتل من مرسل مجهول استخدم اسم “Katten i hatten“، في أحدث واقعة مرتبطة بترند “القط ذو القبعة” الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت يونا أوديغورد برفقة صديقة عندما تلقت فجأة رسالة جاء فيها: “سيتم تقطيعك هذا المساء”.
وكانت الشابة تعرف الترند المنتشر على مواقع التواصل، لذلك اعتقدت في البداية أن الأمر مجرد مزحة ولا يشكل خطراً حقيقياً.
لكنها تلقت بعد ذلك رسالة أخرى تضمنت رقمها الشخصي وعنوانها ورقم شقتها، وجاء فيها: “هل أنت في المنزل؟ أنا قادم الآن ومعي فأس وأربطة”.
وقالت لقناة TV4 “عندها شعرت بالخوف فعلاً وأصبت بالذعر. اتصلت بالشرطة وسجلوا بلاغاً”.
وأضافت أنها فكرت في البداية بأن طفلاً ربما يقف وراء الرسائل ويعتبر الأمر مضحكاً، لكنها أدركت أنه لا يمكنها معرفة ما إذا كان الشخص الذي أرسلها قد ينفذ تهديداته بالفعل.
لم تعد تنام في منزلها
وغادرت أوديغورد منزلها بعد تلقي الرسائل، وانتقلت إلى منزل صديقها، وقالت: “ما زلت عنده لأنني لا أجرؤ على العودة إلى المنزل”.
وأضافت أن الوضع يكون أسهل خلال النهار، لكنه يصبح مخيفاً جداً في المساء. وباتت تنام والضوء مضاء وتبقى على تواصل مستمر مع أصدقائها عبر الرسائل وتشعر بأنها في حالة تأهب دائم.
وبناء على توصية من الشرطة، طلبت من أفراد عائلتها أيضاً عدم النوم في منزلهم.
وقالت إن والدتها شعرت بخوف شديد، فيما تساءلت شقيقتها الصغرى عن سبب استهداف يونا تحديداً.
آخرون يقولون إنهم تلقوا تهديدات مشابهة
ونشرت أوديغورد مقطعاً على تيك توك تحدثت فيه عما تعرضت له، وحظي بانتشار واسع. وقالت إن أشخاصاً آخرين تواصلوا معها وأخبروها بأنهم تعرضوا لأمور مشابهة.
ووجهت رسالة إلى الشخص الذي يقف وراء التهديدات قائلة إن تهديد شخص بالقتل ليس مقبولاً، سواء كان مزاحاً أم لا، وإن مثل هذه الرسائل يمكن أن تثير خوفاً حقيقياً لدى الضحايا.
وأكد المتحدث باسم الشرطة روبرت سينردال أن الشرطة سجلت عدة بلاغات عن رسائل تهديد مرتبطة باسم “القط ذو القبعة” في منطقة شرطة ستوكهولم.
ويقوم الترند على انتحال أشخاص شخصية “القط ذو القبعة” وتوجيه رسائل تهديد إلى أشخاص ومؤسسات، وغالباً ما تُستخدم فيه صور ومقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي.