الكومبس – أخبار السويد: قرر الادعاء العام عدم فتح تحقيق ضد النائبة البرلمانية عن حزب اليسار، لورينا ديلغادو فاراس، بعد بلاغ قُدّم ضدها بتهمة الكراهية العنصرية.
وكان المجلس المركزي لليهود السويديين قد قدّم البلاغ بعد أن شاركت فاراس منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبره المجلس “معادياً للسامية”، وأثار موجة من الانتقادات ضد النائبة ومطالبات باستقالتها من البرلمان.
وتُظهر الصورة التي أعادت ديلغادو نشرها على منصة X (تويتر سابقاً) يدًا تحمل علم إسرائيل وتتحكم بعدد من الدول، مع نص يصف إسرائيل بأنها “أداة استعمارية” للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. كما ورد في نص الصورة أن “الصهاينة اليهود” يسيطرون على الأفراد والدول عبر الابتزاز والإعلام والمصارف والسياسة.
لا توجد نية جرمية واضحة
وأوضح كبير المدعين العامين في الادعاء الخاص، يواكيم زاندر، لصحيفة SvD أن قرار عدم فتح التحقيق يستند إلى تفسير فاراس نفسها لما جرى. وقال “هي لم تطلع على كامل محتوى المنشور قبل مشاركته، كما قالت. بل ركزت على الصورة والانتقادات الموجهة للولايات المتحدة، دون الانتباه إلى النص المرافق للصورة”.
وأضاف زاندر أن الجريمة المفترضة تتطلب وجود “نية واضحة”، وهي غير متوفرة في هذه الحالة.
يُذكر أن لورينا ديلغادو فاراس تشغل عضوية البرلمان السويدي منذ عام 2018، وكانت أيضاً عضوة في اللجنة المركزية لحزب اليسار.
وعمدت النائبة إلى حذف المنشور بعد الجدل، كما أكد حزب اليسار أنها نادمة بشدة لما حصل. كما قررت تعليق مهامها السياسية بعد تقديم البلاغ ضدها.
واشتهرت النائبة بارتدائها الدائم للكوفية الفلسطينية في البرلمان السويدي.