الكومبس – ستوكهولم: كلفت الحكومة السويدية مجلس شؤون الشباب السويدي، بدراسة مدى المساواة بين الشبان والشابات في البلاد، إستناداً على دراسات إستقصائية أجراها المجلس حول ذلك، فإتضح ان المساواة بينهما لا تزال دون مستوى الطموح.

الكومبس – ستوكهولم: كلفت الحكومة السويدية مجلس شؤون الشباب السويدي، بدراسة مدى المساواة بين الشبان والشابات في البلاد، إستناداً على دراسات إستقصائية أجراها المجلس حول ذلك، فإتضح ان المساواة بينهما لا تزال دون مستوى الطموح.

وشارك في الدراسة ما يزيد عن 2500 شابة وشاب من الذين تتراوح أعمارهم بين 16-29 عاماً، تحدثوا خلال إجاباتهم كيف ينظرون الى المساواة بين الجنسين في المدرسة والعمل وأوقات الفراغ.

وقالت المديرة التنفيذية للمجلس ان النتائج كانت مخيبة للآمال، موضحة ان التفرقة بين الجنسين لا زالت قائمة.

وأظهرت الدراسة، ان الفتيات يعملون في الغالب بدوام جزئي ويتقاضين رواتب أقل من التي يتقاضاها الشبان، كما إن تأهيلهم في سوق العمل يكون أبطا مقارنة بالشبان، رغم ان الشابات يحصلن على نتائج دراسية أفضل منهم وعلى جميع المستويات التعليمية، كما إنهن يسعين الى إكمال دراستهن أكثر مما يفعله الشبان وان الفتيات أكثر دأباً على مدارسهن، لذا يتمتعن بوقت فراغ أقل مقارنة بالشبان، بسبب إداءهن لواجباتهن المدرسية.

ورأي المجلس، ان المدرسة بالتحديد، هي " المكان الذي تنشأ فيه عدم المساواة، لما تشكله من مكان مركزي، تجتمع فيه الشابات والشبان والمكان الذي يمكن فيه بناء المعايير والقيم وإحداث التغيرات، لذا فأن المدرسة، هو المكان الذي يجب علينا خلق مجتمع أكثر مساواة فيه". وقدم المجلس اليوم مقترحاً تضمن عدداً من الاجراءات للحكومة.