الكومبس – ستوكهولم: قدمت اللجنة البرلمانية الأوروبية المكلفة بمعالجة قضايا اللاجئين يوم أمس اقتراحاً يتضمن ضرورة إلزام جميع دول الاتحاد الأوروبي باستقبال المهاجرين المتواجدين في إيطاليا واليونان والبالغ عددهم حولي 40 ألف لاجئ.
وجاء هذا المقترح خلال اجتماع وزاري عقدته دول الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وشمل المقترح أيضاً إقرار حل دائم ينص على وجوب نقل المهاجرين من الدول الأوروبية المكتظة وتوزيعهم على بقية الدول، بالإضافة الى إعطاء المهاجرين فرصة اختيار البلد الذي يرغبون العيش فيه.
وقال عضو البرلمان الأوروبي عن حزب البيئة السويدي Bodil Valero إن جميع البلدان الأوروبية يجب أن تشارك في تحمل وتقاسم مسؤولية إيواء المهاجرين إلى أوروبا، لأنه ليس منطقياً أبداً أن تستقبل دول الجنوب الأوروبي فقط هؤلاء اللاجئين.
وأوضح فاليرو أنه من الخطأ منح اللاجئين حرية اختيار البلد، لأنه في هذه الحالة لن يكون هناك مساواة في توزيع المهاجرين على جميع الدول الأوروبية، ولذلك من الضروري جداً وضع نظام ينص على توزيع اللاجئين بشكل متساوي بين الجميع، وبالشكل الذي يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للمهاجر.
وبحسب الراديو السويدي فإن أغلبية أعضاء البرلمان الأوروبي يعتقدون بضرورة أن تساهم جميع دول الاتحاد في عملية استقبال اللاجئين البالغ عددهم 40 ألف مهاجر عندما يتم نقلهم من اليونان وإيطاليا إلى بقية الدول على مدى العامين المقبلين.
وتبلغ حصة السويد في إطار مشروع توزيع اللاجئين بالتساوي بين دول الاتحاد الأوروبي، حوالي 1500 مهاجر من أصل 40 ألف لاجئ.
بدورها اعتبرت عضوة البرلمان الأوروبي عن حزب سفاريا ديمكراتنا Kristina Winberg أنه من الخطأ إجبار الدول على استقبال اللاجئين.
وأضافت أن كل دولة أوروبية يجب أن تقيم بنفسها العدد الذي يناسبها، وذلك بالاعتماد على مدى تمتعها بالقدرة على رعاية هؤلاء اللاجئين، وتأمين الوظائف لهم وتوفير المستقبل الجيد لهم.