الكومبس – ستوكهولم: أوصت لجنة تحقيق حكومية بالسماح للأشخاص الذين بلغت أعمارهم 16 عاماً الإدلاء بأصواتهم والمشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة في حال رغبوا بتحقيق وإرساء الديمقراطية.

واقترح رئيس لجنة التحقيق Olle Wästberg في مقال كتبه في صفحة نقاش جريدة Expressen السماح للذين بلغت أعمارهم 16 عاماً التصويت والمشاركة في الانتخابات البلدية خلال الدورة الانتخابية لأعوام 2018 و 2022.

وأشار إلى أن اللجنة الحكومية تعمل حالياً على دراسة مدى إمكانية تطبيق مسألة خفض سن الاقتراع بهدف زيادة مشاركة فئة الشباب أكثر وتعزيز الديمقراطية في المجتمع.

ومن المقرر أن تصدر اللجنة تقريرها يوم 18 كانون الثاني/ يناير، حيث تشير التوقعات إلى احتمال تطبيق مشروع تجريبي يسمح للذين بلغوا 16 عاماً بالتصويت في الانتخابات المحلية في بعض البلديات التي تقدمت بطلب خفض سن الاقتراع.

وينص اقتراح اللجنة على إعطاء البلديات الحرية التامة في قبول أو رفض الدخول بالمشروع التجريبي ومشاركة الشباب من ذوي أعمار 16 عاماً بالتصويت في استفتاءات البلدية والانتخابات التي تجري فيها.

وأوضح Wästberg أن الاقتراح اعتمد على مجموعة من المعايير منها اتفاق معظم العلماء والباحثين على أن النضج الذي يتمتع به ممن بلغت أعمارهم 16 عاماً لا يختلف كثيراً عن الذين تجاوزا سن 18 عاماً، كما أن متوسط سن التصويت في السويد هو 20 عاماً وليس 18 عاماً، بالإضافة إلى وجود توصية من الاتحاد الأوروبي تتعلق بضرورة خفض سن التصويت في الانتخابات البرلمانية لسن 16 عاماً.