الكومبس – ستوكهولم: أعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة جائزة نوبل لارش هيكينستين أن زعيم حزب سفاريا ديموكراتنا يمي أوكسون لن يكون مدعواً لحضور حفل توزيع جوائز نوبل التي ستقام في العاشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
وأبدت لجنة توزيع الجائزة عدم ترحيبها أيضاً بدعوة النائب الثاني لرئيس البرلمان عن حزب سفاريا ديموكراتنا بيورن سودر.
وقال هيكينستين في حديث لوكالة الإنباء السويدية، إن حزب سفاريا ديموكراتنا ليس كبقية الأحزاب الأخرى. وإن خلفية الحزب في التطرف اليميني وأفعالهم، تظهر نقصاً في المبادىء الأساسية للديمقراطية حول إن تحقيق المساواة بين جميع الناس، بغض النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم، وعليه فإن مؤسسة نوبل اختارت عدم دعوة سفاريا ديموكراتنا لحفل توزيع الجائزة، هذا العام.
وفيما يخص دعوة نائب رئيس البرلمان بيورن سودر الذي يمثل حزب سفاريا ديموكراتنا، قال هيكينستين، إن مؤسسة نوبل تنظر باستمرار إلى جوانب عدة لاختيار مدعويها للحفل، وإن قائمة الضيوف تتغير مع الوقت، وإنهم في هذا العام سيعملون على دعوة رئيس البرلمان فقط وليس نوابه.
وبينت المؤسسة، إن موقفها من عدم دعوة حزب سفاريا ديموكراتنا الى الحفل، سببه أن مؤسس الجائزة الفريد نوبل وفي الوقت الذي تميزت فيه أوروبا بنزاعات قومية كبيرة، اختار بوضوح أن يكتب في وصيته أن الجائزة ستكون للأجدر وليس على أساس أية اعتبارات أخرى.
وكانت مؤسسة نوبل، قررت منذ العام 2010، عندما تمكن حزب سفاريا ديموكراتنا لأول مرة من الحصول على مقاعد برلمانية، عدم دعوته زعيمه لحفل توزيع الجائزة.
"أوكيسون وسودر لا يمارسان السياسة من أجل حضور الحفلات"
من جهته أعلن المسؤول الصحفي لدى حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي للأجانب، أن قرار مؤسسة نوبل ليس مهماً، قائلاً لوكالة الأنباء السويدية: "هذا ليس شيئاً نبكي من أجله، إن أوكيسون وسودر لا يمارسان السياسة من أجل حضور الحفلات".